بحيرة إدكو تتنفس من جديد تشهد بحيرة إدكو جهودًا مكثفة تبدأ منذ بداية هذا العام، بهدف إعادة الحياة إلى مساحة تقدر بنحو 10 آلاف فدان كانت على وشك الهلاك نتيجة الإهمال الذي استمر لعقود عديدة في الماضي.
بحيرة إدكو تتنفس من جديد
شهدت بحيرة إدكو انكماشًا في مساحتها، حيث انخفضت من 52 ألف فدان في بداية القرن الماضي إلى حوالي 14,500 فدان. هذا الانكماش نجم عن عمليات التجفيف وتحويل بعض المناطق إلى مزارع لتربية الأسماك. وقبل بدء أعمال التطهير، انحسر المسطح المائي الملائم للصيد إلى نحو 3,000 فدان فقط، مما جعلها على وشك الاختفاء نتيجة للتدهور البيئي وتغيير مسار مجرى القرى المحيطة بالبحيرة إلى داخلها.

كما أن عدم توفر مصادر لتجديد مياه البحيرة ساهم في تدهورها، وشهدت أنواع الأسماك التي كانت موجودة فيها في السابق انقراضًا، حيث انحصرت الآن إلى نوعين فقط وهما البلطي والطوبار، بعد اختفاء الأسماك البحرية التي كانت تدخل من البحر الأبيض المتوسط عبر بوغاز المعدية.
تهدف جهود تطوير بحيرة إدكو وفقًا لما أعلنته محافظة البحيرة إلى تحقيق عدة أهداف أساسية، منها:
زيادة المساحة المائية المناسبة للصيد إلى 10 آلاف فدان، وهذا يهدف إلى تعزيز قطاع الصيد ودعم اقتصاد المنطقة.
مكافحة التلوث من خلال إقامة محطات صرف صحي في القرى المحيطة بالبحيرة، وبالأخص في مركزي أبو حمص وكفر الدور، وذلك كجزء من مبادرة “حياة كريمة”. هذا التدابير يمكن أن تساعد في تقليل التلوث الناتج عن إلقاء مخلفات الصرف الصحي في البحيرة. وتلك الجهود ستحسن نوعية المياه وتحافظ على بيئة البحيرة.
الحفاظ على البيئة الطبيعية للبحيرة ومنع التدهور البيئي، حيث يتم التركيز على تقليل عمليات الإطماء التي ترفع من منسوب التربة داخل البحيرة وتجعلها غير صالحة للصيد. هذا يحمي موارد الأسماك والبيئة المائية.
تحسين الصحة العامة للمواطنين من خلال منع التلوث الذي يؤثر على الأسماك التي تعتمد على المياه الملوثة. تحسين جودة المياه يعني توفير مياه نظيفة وصحية للسكان المحليين.
