الذهب , شهدت الأسواق المصرية اليوم، الجمعة 13 فبراير2026، حالة من الزخم الكبير عقب صدور قرارات اقتصادية متسارعة؛ حيث واصلت الأسعار تراجعها محلياً وعالمياً، بالتزامن مع إعلان البنك المركزي المصري عن حزمة قرارات نقدية تهدف إلى تعزيز السيولة ودعم الاقتصاد الوطني في مستهل العام الجديد.

1. الذهب اليوم: “عيار 21” يواصل النزيف والأسعار العالمية تترقب
حافظ المعدن الأصفر على مسار التراجع الذي بدأه أمس، حيث انخفض الجرام بقيمة 20 جنيهاً، مدفوعاً بهبوط السعر العالمي. وفيما يلي تحديث “الشعبة العامة ” لأسعار الصرف في الصاغة الآن:
العيار السعر الحالي (للجرام)
عيار 24 (الأنقى)7725 جنيهاً
عيار 21 (الأكثر مبيعاً)6760 جنيهاً
عيار 18 (الاقتصادي)5794
الجنيه (8 جرام عيار 21)54080 جنيهاً
ملاحظة: عالمياً، سجل المعدن الأصفر تراجعاً ملحوظاً ل يستقر دون مستوى الـ 5000 دولار للأوقية.

2. قرار “المركزي” التاريخي: خفض الفائدة وضخ سيولة جديدة
في أول اجتماع للجنة السياسة النقدية لعام 2026، اتخذ البنك المركزي المصري أمس الخميس خطوات جريئة لتخفيف الضغوط المالية، تمثلت في:
خفض أسعار الفائدة: بواقع 1% (100 نقطة أساس)، لتصبح الفائدة على الإيداع 19% وعلى الإقراض 20%.
تحرير السيولة: خفض نسبة “الاحتياطي النقدي الإلزامي” من 18% إلى 16%، وهي خطوة تهدف مباشرة إلى زيادة الأموال المتاحة لدى البنوك لتمويل المشروعات ودعم القوة الشرائية.

3. ما العلاقة؟ كيف يؤثر قرار الفائدة على سعر الذهب؟
يرى المحللون أن خفض الفائدة عادة ما يكون في صالح المعدن الأصفر على المدى المتوسط، فمع تراجع العائد على الودائع البنكية، تزداد جاذبية الذهب كملاذ آمن. ومع ذلك، فإن التراجع الحالي في الأسعار محلياً يعكس حالة من الاستقرار والهدوء في الطلب، بانتظار استيعاب السوق لآثار قرارات المركزي الجديدة.
أدت هذه القرارات إلى حالة من التفاؤل في أوساط قطاع الأعمال، حيث يُتوقع أن يسهم خفض تكلفة الإقراض في تنشيط حركة التجارة والاستثمار، وتقليل الأعباء التمويلية على الشركات والمواطنين على حد سواء.








