قامت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بقيادة قداسة البابا تواضروس الثاني، بتهنئة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، و أعضاء الحكومة الذين جددت الثقة فيهم لمواصلة أداء مهامهم. كما قدمت التهاني للوزراء الجدد بمناسبة نيلهم ثقة القيادة السياسية وتوليهم مهماتهم الوطنية.

تهنئة البابا تواضروس للدكتور مدبولي وأعضاء الحكومة
جاء في البيان الصادر عن الكنيسة إشادة وتقدير لجهود وعطاء الوزراء السابقين أثناء فترة خدمتهم، مع خالص الدعاء بأن يبارك الله عمل المسؤولين الحاليين ويوفقهم في مساعيهم لتحقيق الأهداف المرجوة. كما أعرب البيان عن أمل الكنيسة في أن يتمكنوا من مواجهة التحديات المختلفة وتلبية تطلعات الشعب المصري العظيم، والعمل على تنفيذ الخطط التي تسعى لقيادة مصر نحو مستقبل أكثر إشراقًا.

رسالة تقدير للوزراء السابقين على جهودهم
لم يغفل البيان الجانب الإنساني والوطني تجاه الوزراء الذين أنهوا فترة عملهم، مقدمًا لهم رسالة شكر وتقدير عميقة. أثنت الكنيسة على إخلاصهم وعطائهم المميز أثناء توليهم مسؤولياتهم، مشيرةً إلى أن ما بذلوه من جهود في معالجة الملفات المعقدة يظل محل تقدير كبير سواء من الدولة أو المجتمع. وأكدت أن التغيير الوزاري يمثل جزءًا طبيعيًا من مسيرة العمل الوطني، حيث يتم تداول الأدوار واستكمال المهام لخدمة الوطن بكفاءة.

دعوات للحكمة والتوفيق: الكنيسة تصلي من أجل مستقبل أفضل لمصر
واختتم البيان بلمسة روحانية، موضحًا أن الكنيسه تواصل صلواتها كي يمنح الله أعضاء الحكومة الجديدة الحكمة والقدرة على اتخاذ قرارات تحقق مصلحة المواطن البسيط. وجددت دعمها الكامل للاستراتيجيات والخطط الوطنية الرامية إلى تحقيق التنمية والاستقرار الشامل. كما عبّرت عن تفاؤلها بالمرحلة القادمة، متوقعة أن تشهد نهضة حقيقية تلبي طموحات الشعب المصري وتبني لمستقبل أفضل تحت مظلة الجمهورية الجديدة التي تشمل الجميع.








