من المؤكد أن حلة القلق التي انتابت المواطن المصري خلال الأيام الماضية من تأثير الارتفاع الكبير في سعر الدولار أمام الجنيه على أسعار السلع الأساسية لا تزال تلقي بظلالها على الشارع المصري.
و ارتفع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري خلال الفترة الماضية في مختلف البنوك الحكومية والخاصة، و اخترق حاجز الـ30 جنيه لأول مرة في التاريخ ، وجاء ذلك بسبب نقص السيولة في القطاع المصرفي، وزيادة الإقبال على العملة الأجنبية.
ومن المتوقع أن يواصل سعر الجنيه التراجع حتى يصل للسعر العادل وفقا لآلية العرض والطلب ، وهذا الوضع يشكل خوفا شديدا للمصريين من مصير عملتهم المحلية وتأثيرها الكبير على الأسعار في السوق المصري التي ترتفع كل يوم بصورة جنونية وسط تساؤلات من المصريين إلى متى سيظل هذا الوضع قائم ؟
تخفيض سعر الجنيه المصري
فجرت توقعات بنك ” سوستيه جنرال” حالة من الخوف الشديد لدى المصريين الذين كانوا يأملون أن تنتهي موجة الغلاء في البلاد والارتفاع الكبير للدولار أمام الجنيه ، حيث توقع بنك ” سوسيتيه جنرال” ، أن تخفض مصر قيمة الجنيه مرة أخرى في المستقبل القريب وحدد الآخر من مارس موعدا لهذا الأمر .
الجنيه المصري
وأوضح البنك أن الجنيه المصري قد يُنهي الربع الحالي دون مستوياته الحالية بنحو 10%، نظراً لكبر حجم عجز الحساب الجاري ونقص الدولار وقال المحللون الاستراتيجيون لدى ” سوسيتيه جنرال” ، إن الافتقار إلى إجراءات تشديد السياسة النقدية الحاسمة من قبل البنك المركزي المصري يثير تساؤلات حول التزامه بتنفيذ تعهده باستهداف التضخم الذي يرفع شهريا.
نفس السياق كشف المحلل سوستيه جنرال، اللهم من المتوقع وفقا للظروف الحاليه ان يصل سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري في اواخر مارس اي بعد مرور ايام قليله من شهر رمضان المبارك 34 جنيه، من ماذا يؤثر بدوره على اسعار السلع الغذائيه الرئيسيه التي ترتفع يوميا خلال الفتره الحاليه.
الدولار
وأضاف في سوسيتيه جنرال، أنه مع عودة دفقات المحافظ سيحتاج البنك المركزي إلى إعطاء الأولوية لإعادة بناء الاحتياطيه من العملات الأجنبية وهو ما يضع ضغوطا إضافية على الجنيه المصري.











