طارق الأمير , كشفت ابنة لمياء الأمير، شقيقة الفنان ، عن آخر المستجدات المتعلقة بحالته الصحية، وذلك عقب تعرضه لأزمة قلبية حادة خلال الأيام الماضية، استدعت نقله بشكل عاجل إلى أحد المستشفيات الكبرى في القاهرة. وقد أثارت الأخبار المتداولة قلق جمهوره وزملائه في الوسط الفني، خاصة مع تضارب المعلومات حول وضعه الصحي، ما دفع أسرته إلى توضيح الصورة للرأي العام.

تفاصيل الحالة الصحية لـ طارق الأمير ونداء بالدعاء
في تصريحات خاصة، أوضحت ابنة لمياء أن الحالة الصحية للفنان تمر بمرحلة حرجة للغاية، مشيرة إلى أن قلبه توقف مرتين خلال يوم الجمعة، قبل أن يتمكن الفريق الطبي من إنعاشه. وأضافت أن الوضع الصحي استقر نسبيًا منذ ذلك الوقت، إلا أنه ما زال بالغ الخطورة، مؤكدة أن الأسرة تعيش حالة من القلق الشديد. ووجهت نداءً صادقًا إلى الجمهور ومحبي الفنان بضرورة الدعاء له، متمنية أن يتجاوز هذه المحنة الصعبة بسلام.
وأكدت أن الأطباء يبذلون قصارى جهدهم من أجل الحفاظ على استقرار حالته، وأن الساعات الماضية كانت من أصعب الفترات التي مرت على العائلة، في ظل الترقب المستمر لأي تطور جديد.

شقيقة طارق الأمير تكشف تطورات أخطر
وفي وقت سابق، كانت الفنانة لمياء قد كشفت عن تفاصيل أكثر خطورة في تصريحات إعلامية، حيث أوضحت أن عضلة قلب شقيقها توقفت ثلاث مرات متتالية، إحداها استمرت لمدة 18 دقيقة كاملة، وهو ما أدى إلى فقدانه الوعي. وأكدت أن طارق الأمير يرقد حاليًا داخل العناية المركزة، وُضع في غيبوبة تامة، مشددة على أن حالته الصحية حرجة جدًا.
كما أشار نقيب المهن التمثيلية، الدكتور أشرف زكي، إلى أن الفنان نُقل بالفعل إلى العناية المركزة فور تدهور حالته، مؤكدًا متابعته المستمرة للأزمة الصحية، وحرص النقابة على تقديم كل الدعم اللازم له ولأسرته في هذه الظروف الصعبة.

مشوار فني حافل وأعمال خالدة
رغم ابتعاده النسبي عن الساحة الفنية في السنوات الأخيرة، يظل الفنان واحدًا من الوجوه التي تركت بصمة واضحة في السينما المصرية. ويُعد فيلم «صنع في مصر» آخر أعماله السينمائية، والذي عُرض عام 2014، وشارك في بطولته إلى جانب النجم أحمد حلمي، وهو من تأليف مصطفى حلمي وإخراج عمرو سلامة.
كما شارك في عدد من الأعمال السينمائية المميزة، من أبرزها فيلم «عسل أسود» عام 2010 مع أحمد حلمي، والذي حقق نجاحًا جماهيريًا لافتًا، إضافة إلى فيلم «اللي بالي بالك» عام 2003 مع الفنان محمد سعد. وقد تميز طارق الأمير بأداء أدوار مساندة تركت أثرًا واضحًا لدى الجمهور، بفضل حضوره الهادئ وأدائه الطبيعي.
ولا يزال جمهور الفنان وزملاؤه في الوسط الفني يترقبون تحسن حالته الصحية، آملين أن يتجاوز هذه الأزمة ويعود إلى أسرته ومحبيه سالمًا، وسط موجة واسعة من الدعوات والدعم الإنساني.







