حسام حسن يكشر عن أنيابه حيث حسم المدير الفني لمنتخب مصر الجدل الدائر في الأوساط الرياضية حول احتمالية عودة المدافع المخضرم أحمد حجازي لاعب فريق نيوم السعودي إلى صفوف الفراعنة خلال الفترة المقبلة ليضع حداً لكافة التكهنات التي أثيرت مؤخراً حول الاستعانة بخبراته الدولية لترميم الخط الخلفي للمنتخب حيث قرر العميد إغلاق هذا الملف بشكل نهائي وقاطع رافضاً كافة المقترحات التي نادت بضرورة العفو عن اللاعب وطي صفحة الخلافات السابقة من أجل المصلحة العامة للفريق الذي يعاني من بعض الغيابات والمشاكل الفنية في مركز قلب الدفاع.
حسام حسن يكشر عن أنيابه
كشفت كواليس المنتخب الوطني عن طرح بعض الأصوات داخل المنظومة الرياضية فكرة إعادة أحمد حجازي للاستفادة من خبراته الطويلة في ظل النقص العددي والأزمات التي تضرب خط الدفاع.

إلا أن رد فعل المدير الفني كان حاسماً وقاطعاً بالرفض التام لمناقشة هذا الأمر معتبراً أن علاقة اللاعب بالمنتخب تحت قيادته قد انتهت تماماً وهو ما أكدته التقارير الإعلامية.

وتصريحات الإعلامية سهام صالح التي أوضحت أن حسام حسن أكد للمقربين أن صفحة حجازي “اتقفلت” ولن يتم استدعاؤه مجدداً مهما كانت الظروف الفنية.

التي يمر بها الفريق مفضلاً الاعتماد على العناصر الحالية والوجوه الجديدة لبناء جيل جديد قادر على تنفيذ أفكاره الفنية والانضباطية داخل المعسكرات.
جذور الخلاف وتفاصيل أزمة كاب فيردي
تعود بداية القطيعة النهائية بين الطرفين إلى معسكر المنتخب خلال تصفيات كأس الأمم الأفريقية وتحديداً في مباراة كاب فيردي التي شهدت توتراً ملحوظاً انتهى باستبعاد اللاعب من المعسكر.

ومن الحسابات الفنية بشكل كامل حيث نشبت مشادة كلامية أدت إلى اتخاذ الجهاز الفني قراراً تأديبياً بإبعاد اللاعب وعدم ضمه في المباريات التالية ليتطور الأمر إلى استبعاد دائم.
يعكس رغبة الجهاز الفني في فرض حالة من الانضباط الصارم والالتزام بالتعليمات دون النظر لأسماء النجوم أو تاريخهم الدولي السابق مع المنتخب الوطني.
موقف أحمد حجازي وتصريحاته السابقة
كان المدافع الدولي قد خرج عن صمته وقت اندلاع الأزمة ببيان رسمي دافع فيه عن نفسه وعن تاريخه الطويل بقميص المنتخب حيث نفى تماماً شائعات اعتذاره عن استكمال المعسكر أو رفضه المشاركة في المباريات.

موضحاً أن استبعاده جاء بقرار منفرد من المدير الفني وأشار حجازي حينها إلى أن المشادة التي حدثت كانت مجرد رد فعل على تجاوز لفظي صدر من أحد أفراد الجهاز المعاون على مرأى ومسمع من الجميع.

مؤكداً اعتزازه بمسيرته التي امتدت لثلاثة عشر عاماً خاض خلالها مائة مباراة دولية دون أن يصدر منه أي تصرف سلبي ومشدداً على أن مصلحة منتخب مصر تظل دائماً هي الأهم بالنسبة له متمنياً التوفيق لزملائه في المشوار القادم.








