طائرة , كشف الراكب الهندي آكاش فاتسا، أنه كان على متن نفس الرحلة التابعة لشركة “إير إنديا” التي تحطمت لاحقًا، في رحلة من دلهي إلى أحمد آباد قبل الحادث بساعتين فقط. عبر حسابه على منصة “إكس”، قال فاتسا: “كنت على نفس الطائرة اللعينة قبل
ساعتين فقط من إقلاعها من أحمد آباد… لاحظت أمورًا غير طبيعية وصورت فيديو كنت أنوي إرساله للشركة”.
تصريحات فاتسا فتحت الباب لتساؤلات خطيرة بشأن الحالة الفنية ، ومدى كفاءة الفحص الفني الذي خضعت له قبل الإقلاع، خصوصًا مع وقوع الحادث بعد فترة قصيرة من رحلتها السابقة. وبينما لم يُنشر الفيديو حتى الآن، فإن إفادته أضافت بُعدًا جديدًا في التحقيقات الجارية.

تحطم مأساوي لـ طائرة وضحايا من جنسيات متعددة
الطائرة المنكوبة، أقلعت من مطار سردار فالابهاي باتل الدولي في أحمد آباد متجهة إلى مطار غاتويك بلندن، وعلى متنها 242 شخص. وتضمنت قائمة الركاب 169 هندي، و53 بريطاني، و7 برتغاليين، بالإضافة إلى كندي واحد، فيما كان الطاقم يضم عددًا من الجنسيات المختلفة.
بعد دقائق من الإقلاع، سقطت واصطدمت بمنشأة طعام تابعة لكلية طبية مجاورة، ما أدى إلى مقتل أكثر من 100 شخص وفقًا للتقديرات الأولية. كما توفي خمسة طلاب على الأقل من الكلية، بسبب قوة الاصطدام وتأثير الحريق الناتج عن الحادث، بينما لا يزال عشرات المصابين يُنقلون للمستشفيات وسط حالة من الفوضى والذعر.
في مشهد صادم، أظهرت الصور ومقاطع الفيديو المنتشرة أعمدة كثيفة من الدخان الأسود تتصاعد من الحطام، وذيل الطائرة معلقًا على أحد المباني المتضررة، بينما تعمل فرق الإنقاذ على إزالة الركام وانتشال الضحايا.
تحقيقات مكثفة ورسائل تعاطف رسمية
أعرب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن “حزنه العميق” في تغريدة نشرها عقب الحادث، واصفًا الكارثة بأنها “تفطر القلب بشكل لا يوصف”. وأضاف: “في هذه اللحظة المؤلمة، كل أفكاري مع الضحايا وذويهم”، مؤكدًا أن السلطات ستبذل كل الجهود للوقوف على أسباب ما حدث.
في الوقت ذاته، أوقفت السلطات العمل مؤقتًا في مطار أحمد آباد، فيما بدأت لجنة تحقيق خاصة دراسة الحادث من كافة الجوانب، مع التركيز على شهادة الراكب آكاش فاتسا، ومراجعة السجلات الفنية والصيانة لها .

سبب تحطم طائرة إير إنديا
عدم صدور بيان رسمي حتى اللحظة بشأن السبب المباشر للتحطم يترك الرأي العام في حالة ترقب وقلق، بينما يُنتظر أن يكون لتفاصيل رحلة فاتسا وما لاحظه من خلل دور محوري في الكشف عن الحقيقة.
الحادث المؤلم يسلّط الضوء مجددًا على أهمية الرقابة الفنية المشددة على الطائرات، ويطرح تساؤلات مصيرية حول مدى التزام شركات الطيران بمعايير السلامة. وبينما تتواصل التحقيقات، يبقى العالم مترقبًا لمعرفة ما إذا كان بالإمكان تفادي هذه المأساة.









