في تطور جيولوجي مثير لم يكد يمر وقت قصير على زلزال المحيط الهادئ اليوم الأربعاء حتى أعلن عن بدء ثوران بركان كليوتشيفسكوي في شبه جزيرة كامتشاتكا بأقصى شرق روسيا ويعد هذا البركان هو الأطول والأكثر نشاطاً في قارة أوراسيا بأكملها مما يضيف بعداً جديداً من الخطر لحالة الطوارئ التي أعلنت في المنطقة.
زلزال المحيط الهادئ
ضرب زلزال هائل صباح اليوم الأربعاء السواحل الروسية مما أدى إلى إطلاق العنان لموجات تسونامي بلغ ارتفاعها في بعض المناطق نحو أربعة أمتار على الساحل الشرقي للبلاد وقد تسببت هذه الأمواج العاتية في إلحاق أضرار بالمباني ودفع السلطات إلى إصدار تحذيرات عاجلة بالإخلاء ليس فقط في المنطقة المتضررة مباشرة بل شملت معظم الساحل الشرقي لليابان المجاورة.

تحذيرات عالمية وإجلاء احترازي
أثارت قوة الزلزال قلقاً دولياً حيث قامت حكومات عدة دول على رأسها الولايات المتحدة واليابان بإصدار تحذيرات من موجات تسونامي وعلى الرغم من تخفيض مستوى هذه التحذيرات لاحقاً على مدار اليوم إلا أن التأثير الأولي كان كبيراً حيث فر عدد لا يحصى من السكان عبر مناطق زمنية مختلفة كإجراء احترازي وكثير منهم اضطروا لترك منازلهم في منتصف الليل.

مشاهد من قلب الحدث في اليابان
في اليابان أظهرت لقطات حية بثتها هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية مشاهد لمواطنين في جزيرة هوكايدو الشمالية وهم يحتمون على أسطح المباني تحت الخيام هرباً من أشعة الشمس الحارقة في انتظار مرور الخطر بينما غادرت قوارب الصيد موانئها مسرعة نحو عرض البحر لتجنب الأضرار المحتملة التي قد تلحقها بها الأمواج القادمة.
