ترامب , في تصعيد هو الأعنف من نوعه منذ عقود، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من التصريحات النارية تجاه طهران، مؤكداً أن النظام الإيراني يواجه حالياً “العقاب الذي يستحقه منذ 47 عاماً”. ولم يتوقف التهديد عند الألفاظ، بل لوح ترامب بخيار التدمير الكامل في حال إقدام طهران على إغلاق مضيق هرمز، الشريان الحيوي للطاقة عالمياً، واصفاً تقاعس دول حلف “الناتو” عن التحرك بأنه “عار كبير”.

1. “ترامب في رسالة غامضة ستعرفون قريباً”.. ملامح استسلام إيراني أم انفجار شامل؟
وسط حبس أنفاس عالمي، وجه ترامب رسالة غامضة ومثيرة للجدل حول احتمال استسلام إيران، قائلاً: “ستعرفون قريباً، وسيكون ذلك رائعاً”، في إشارة واضحة لنجاح سياسة “الضغوط القصوى” التي تنتهجها واشنطن. وفي سياق متصل، عزز المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة هذه التهديدات بالتأكيد على أن ترامب “جاد للغاية”، كاشفاً عن خطط محتملة لضرب إحدى أكبر محطات الطاقة الإيرانية، مما يعني نقل المواجهة من التهديد السياسي إلى شل البنية التحتية.

2. تل أبيب على الخط: حرب الأسابيع ضد طهران وحزب الله
بالتوازي مع التحذيرات الأمريكية، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن العمليات العسكرية ضد إيران وحزب الله مستمرة ولن تتوقف قبل أسابيع، مدعياً تحقيق نجاحات كبيرة في اعتراض الرشقات الصاروخية. وفي غضون ذلك، عقد “الكابينت” الإسرائيلي برئاسة نتنياهو اجتماعاً حاسماً لبحث سيناريوهات توسيع رقعة الحرب، وسط إصرار من القيادة العسكرية على مواصلة الضربات النوعية لتقليص قدرات المحور الإيراني في المنطقة.

3. الخليج على صفيح ساخن وأنباء عن قصف “الجنوب”
ميدانياً، تتسارع الأحداث في منطقة الخليج وسط تقارير تتحدث عن قصف استهدف مواقع عسكرية في جنوب إيران، وهو ما دفع طهران للتوعد بـ “رد ساحق”. هذا التصعيد المتبادل يضع المنطقة أمام مفترق طرق خطير؛ فبينما تُبقي واشنطن جميع الخيارات العسكرية على الطاولة، تبدو احتمالات اتساع نطاق المواجهة لتشمل حرباً إقليمية شاملة أقرب من أي وقت مضى، خاصة مع ربط واشنطن وتل أبيب مصير جبهتي لبنان وطهران بمسار واحد.








