سهام الانتقادات لسلوت حيث أشعلت الخسارة المفاجئة التي مني بها ليفربول أمام مضيفه برينتفورد بثلاثة أهداف مقابل هدفين موجة غضب عارمة بين أنصار الفريق وأدخلت النادي في دوامة من الشك خاصة وأنها جاءت في إطار منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لتضع حامل اللقب في موقف لا يحسد عليه.

الجماهير تدعم صلاح وتوجه سهام الانتقادات لسلوت
في خضم هذه الأزمة برز انقسام واضح في ردود أفعال الجماهير التي وجهت دعمها الكامل للنجم المصري محمد صلاح الذي نجح في تسجيل هدف حاول به إنقاذ فريقه لكنه لم يكن كافيا بينما صبت جام غضبها.
على المدرب الهولندي آرني سلوت الذي بات المسؤول الأول عن تدهور النتائج وأصبحت سهام الانتقادات موجهة إليه مباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

انتقادات تكتيكية حادة للمدرب الهولندي
لم تقتصر ردود الأفعال على الغضب العاطفي بل امتدت لتشمل تحليلات فنية عميقة حيث انتقد المشجعون الأسلوب التكتيكي للمدرب واصفين الفريق بأنه يلعب بلا هوية حقيقية منذ انطلاق الموسم.
وأشار أحدهم إلى أن خط الدفاع يبدو مضطربا وأن خط الوسط تم تدميره بالكامل مؤكدين أنه لا يمكن الاعتماد على حلول محمد صلاح الفردية في كل مباراة لإنقاذ الفريق من كبواته المتتالية.

أرقام كارثية تلاحق حامل اللقب
عمقت هذه الهزيمة من جراح ليفربول حيث كشفت عن أرقام كارثية لم تحدث منذ سنوات فهذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها الفريق لأربع هزائم متتالية في البريميرليج منذ فبراير 2021.
كما أصبح رابع فريق يحمل لقب الدوري ويخسر أربع مباريات على التوالي ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل خسر الفريق مباراته الخامسة تواليا في لندن لأول مرة في تاريخه بالدوري.

أصوات تنادي بعودة المنقذ كلوب
وسط حالة الإحباط السائدة بدأت أصوات جماهيرية مؤثرة تنادي بعودة المدرب الألماني الأسطوري يورجن كلوب معتبرين أنه الوحيد القادر على انتشال الفريق من هذه الدوامة.
وإعادة الريدز إلى مساره الصحيح في فترة تعد من أسوأ فترات النادي خلال السنوات الأخيرة مما يضع ضغطا هائلا على الإدارة الحالية والمدرب آرني سلوت.







