يمر سوق الذهب العالمي بموجة تصحيح هي الأعنف منذ عقود طويلة حيث سجلت الأوقية تراجع كبير من مستوى 5400 دولار لتصل إلى 4128 دولار في الوقت الحالي وبخسارة تجاوزت 23 في المئة من قيمتها خلال فترة زمنية قصيرة ويأتي هذا الأداء كأضعف مستوى أسبوعي للذهب منذ أربعين عام نتيجة الضغوط البيعية القوية وتوجه المستثمرين نحو أدوات مالية تحقق عوائد مرتفعة بدلا من المعدن النفيس.

سوق الذهب العالمي
تأثرت السوق المصرية بشدة جراء الانهيار العالمي ليهبط سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر مبيع إلى مستوى 6700 جنيه وفقد الجرام نحو 800 جنيه منذ وصوله لأعلى قمة تاريخية في السابق.
ويرجع هذا الانخفاض لاعتماد التسعير المحلي بشكل كامل على حركة البورصات الدولية في ظل استقرار سعر صرف الدولار فوق مستوى 52 جنيه وهذا ساهم في امتصاص جزء من الصدمة الخارجية القوية التي تضرب الأسواق.

أسباب انهيار أسعار الذهب
تعود أسباب هذا السقوط المدو لارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية وقوة الدولار العالمي وهذا دفع كبار المستثمرين للتخلص من سبائك الذهب لتوفير السيولة النقدية اللازمة ويترقب الجميع في الوقت الحالي اتجاهات الفائدة وتطورات الأوضاع الجيوسياسية.

لتحديد مسار الأسعار القادم في ظل احتمالات مفتوحة بين استمرار الهبوط أو العودة لاختبار مستويات مرتفعة من جديد خاصة أن الذهب يظل وسيلة هامة لحفظ قيمة المدخرات على المدى البعيد.








