خرجت آية الزياد عن صمتها في أول ظهور إعلامي لها لتضع حداً للشائعات المتداولة حول وفاة شقيقتها حيث طالبت شقيقة هبة الزياد توضح حقائق تهديد الإعلامية الراحلة الجميع بالدعاء للفقيدة بالرحمة والمغفرة بدلاً من الانسياق وراء الروايات المغلوطة التي انتشرت كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مستنكرة بشدة استغلال حرمة الموت من أجل تحقيق مشاهدات زائفة على حساب مشاعر الأسرة المكلومة التي تعيش لحظات انكسار وحزن عميق على فراق ابنتهم.
شقيقة هبة الزياد توضح حقيقة التهديد والابتزاز
نفت آية خلال مداخلتها الهاتفية ببرنامج “كلبش” بشكل قاطع صحة ما يتردد عن تعرض الراحلة لعمليات ابتزاز أو تهديد مباشر تسببت في وفاتها مؤكدة أن الفيديو المتداول الذي تظهر فيه الفقيدة وهي تشكو من التهديدات هو فيديو قديم يعود تاريخه إلى عام مضى ولا علاقة له بالأحداث الأخيرة.
حيث أوضحت أن شقيقتها كانت قد اتخذت بالفعل الإجراءات القانونية اللازمة في ذلك الوقت وحررت محاضر رسمية ضد هؤلاء الأشخاص وحصلت بموجبها على أحكام قضائية لصالحها مما يغلق هذا الملف تماماً وينفي أي صلة له بوفاتها الحالية التي يحاول البعض استغلالها لترويج قصص وهمية.
غضب من استغلال “التريند”
انفعلت شقيقة الراحلة على الهواء مباشرة موجهة انتقادات لاذعة لصفحات السوشيال ميديا التي تعيد نشر الفيديوهات القديمة وتزعم كذباً أنها صورت قبل الوفاة بيوم واحد فقط بهدف ركوب “التريند” وزيادة معدلات التفاعل والمشاهدة حيث تساءلت بمرارة.
“هو الموت فيه تريند” مطالبة أصحاب تلك الصفحات والمواقع بحذف هذه المقاطع فوراً واحترام حرمة المتوفاة ومشاعر عائلتها التي تمر بظروف نفسية صعبة لا تحتمل المزيد من الضغوط والشائعات الكاذبة التي تشوه الحقيقة وتؤذي أحباء الراحلة.
تفاصيل اللحظات الأخيرة والإقامة
وفي سياق تصحيح المعلومات المغلوطة أكدت آية الزياد أن شقيقتها لم تكن تعيش بمفردها داخل الشقة كما أشيع في بعض المواقع بل كانت والدتها مرافقة لها طوال الوقت ولم تفارقها لحظة واحدة مشددة على ضرورة تحري الدقة والمصداقية قبل تداول.

أي أخبار تخص الراحلة خاصة في ظل الحالة النفسية السيئة التي تمر بها الأسرة مختتمة حديثها بمناشدة الجميع بالتوقف عن نشر الأكاذيب والتركيز فقط على الدعاء لها بالرحمة والمغفرة وأن يلهم أهلها الصبر والسلوان.










