ضحية حفل الساحل في مداخلة هاتفية مؤثرة كشف حسام حسن والد الشاب الذي فقد حياته في حادث الألعاب النارية المأساوي خلال حفل الفنان محمد رمضان بالساحل الشمالي عن تفاصيل مؤلمة للواقعة مشيرًا إلى أن ابنه لم يكن من جمهور الحفل بل كان يؤدي عمله الذي انتهى بتضحيته البطولية.
ضحية حفل الساحل
أوضح الأب المكلوم خلال حديثه لبرنامج “حضرة المواطن” أن ابنه الراحل البالغ من العمر 23 عامًا لم يذهب إلى الحفل بهدف الترفيه أو اللهو بل كان متواجدًا في إطار عمله لكسب قوت يومه. وأضاف أن نجله كان يعمل لدى شركة متخصصة في تنظيم عروض الألعاب النارية ويمتلك خبرة في هذا المجال تصل إلى خمس سنوات بالإضافة إلى كونه طالبًا مجتهدًا في كلية عين شمس.

تضحية بطولية لمنع كارثة
وعن اللحظات الأخيرة في حياة ابنه روى الوالد تفاصيل الحادث المروع قائلًا إن إحدى أسطوانات الألعاب النارية المستخدمة في العرض انفجرت بشكل مفاجئ. وأكد أن ابنه في محاولة شجاعة ويائسة لمنع وقوع كارثة أكبر قد تؤذي الحاضرين “ضحى بنفسه وجرى على الأسطوانة” في محاولة لاحتوائها أو إبعاد خطرها إلا أن هذه الخطوة البطولية أدت إلى مصرعه في الحال.
عزاء عام وغياب التواصل الشخصي
وحول رد فعل الفنان محمد رمضان على الحادث الأليم ذكر الأب أنه شاهد مقطع فيديو نشره الفنان عبر وسائل التواصل الاجتماعي يقدم فيه العزاء بشكل عام لكل المتضررين. لكنه أكد بحسرة “عزاء شخصي ما عزانيش” مشيرًا إلى أنه لم يتلق أي اتصال هاتفي أو أي شكل من أشكال التواصل المباشر من الفنان محمد رمضان أو من أي جهة أخرى لتقديم واجب العزاء في مصابه الجلل. وأنهى الأب حديثه مؤكدًا أنه لا يطالب حاليًا بأي نوع من التعويضات المادية.

