ظاهرة الغطاء السحابي بالرغم من انحسار الموجة الحارة وبداية تحسن الأحوال الجوية، إلا أن الهيئة العامة للأرصاد الجوية قد حذرت من ظاهرة الغطاء السحابي التي تؤثر على مناطق مختلفة من شمال البلاد .
وتمتد حتى القاهرة الكبرى. تؤدي هذه الظاهرة إلى حجب الشمس نسبيًا، ورغم أن بعض الأشخاص قد يقللون من خطورتها نتيجة اختفاء الشمس، إلا أن بعض الأشعة قد تتسلل من السحب وتتسبب في حروق خطيرة للبعض.
الأرصاد تحذر من ظاهرة الغطاء السحابي تحجب سماء البلاد
يُذكر في موقع مركز البيانات والتطبيقات الاجتماعية “sedac” أن الغطاء السحابي، الذي يعتبره البعض تحسنًا في الأجواء، يمكن أن يكون له آثار سلبية خطيرة. فعلى الرغم من أن السماء المغطاة بالسحب تقلل من الأشعة فوق البنفسجية السطحية، إلا أن الأشعة البنفسجية قصيرة المدى “UV-B” يمكن أن تتسلل بكميات كبيرة وتؤثر سلبًا على الجلد، حيث تسبب تدمير الألياف الرقيقة في الطبقات الجلدية العليا وتساهم في ظهور علامات الشيخوخة المبكرة. كما تؤثر هذه الأشعة أيضًا على فيتامين أ في الجلد.

تحذير من الغطاء السحابي الكثيف
وتحذر الدكتورة إيمان سند، استشاري الأمراض الجلدية، من أن الغطاء السحابي الكثيف قد يجعل البعض يتهاون في استخدام مستحضرات الوقاية من الشمس، مما يعرضهم لخطر الإصابة بحروق شمس خطيرة، ويزيد هذا الخطر للأشخاص الذين يقضون وقتًا طويلًا على الشواطئ، مما يزيد من فرص الإصابة بسرطان الجلد.

تنبيه الهيئة الرسمية للأرصاد الجوية عبر “فيسبوك” حول الغطاء السحابي يُشير إلى أنه يمكن أن يكون متفاوت الكثافة ويتم تقسيمه لأجزاء كلية وجزئية حسب كمية السحب الموجودة، وتتنوع أسماؤه مثل السديم والضباب والدخان، حسب درجة الوضوح والكثافة في السماء.







