الدجوي , آثارت نوال، ابنة رجل الأعمال الراحل أحمد ، موجة من التساؤلات والجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشرها رسالة مؤثرة وغامضة تكشف فيها شكوكها حول وفاة والدها. الرسالة، التي بدت أشبه باعتراف مليء بالألم والريبة، نفت فيها بشكل غير مباشر فرضية انتحار والدها، معتبرة أن ما حدث له أقرب إلى جريمة مدبرة.
كتبت نوال: “ما بقاش في سؤال إذا كان بابايا اتقتل ولا لأ، الأدلة بتتكلم لوحدها، والسؤال الحقيقي هو مين ورا اللي حصل؟”، مضيفة أنها تمتلك حقائق تدعم شكوكها لكنها لا تستطيع الإفصاح عنها احترامًا لما أمر به الدين من عدم اتهام أحد دون دليل قاطع. نوال أشارت إلى وجود أدلة مفقودة وكاميرات كانت “تعلق” وقت الحادثة، ما يزيد من غموض الواقعة.

تفاصيل مثيرة من إبنة أحمد الدجوي تضع علامات استفهام
في رسالتها، استعرضت نوال عددًا من التفاصيل التي زادت من شكوكها، وتساءلت عن أسباب اختفاء أجهزة والدها الشخصية، مثل هاتفيه المحمولين واللابتوب الخاص به، مؤكدة أن تلك الأشياء فقط اختفت، بينما لم يُسرق شيء آخر من المنزل. كما طرحت تساؤلات حول وجود أوراق مهمة اختفت من المنزل أيضًا، بالإضافة إلى فتح باب البلكونة بطريقة غير مفهومة.
واستنكرت فكرة أن يكون والدها قد انتحر، خصوصًا أن تقرير الوفاة ذكر أنه استخدم يده اليسرى لإطلاق النار على نفسه، بينما كان معروفًا أنه يستخدم يده اليمنى. وأكدت أن تلك التفاصيل لا يمكن تجاهلها أو اعتبارها مصادفة، قائلة: “دي مش قضية انتحار، دي جريمة.. واضحة وصريحة”.

بين حب الأب وبصيرة الابنة
أكدت نوال في ختام رسالتها أن والدها لم يكن ليقدم على الانتحار بأي حال من الأحوال، مشيرة إلى مدى قوة العلاقة بينهما، وقالت: “بابايا كان بيحبني حب كبير.. مستحيل يعمل كده، خصوصًا وهو عارف إني موجودة في الأوضة اللي جنبه”. وأضافت أن والدها عاد مرهقًا من السفر، وكان لديه خطط، ولم يكن في حالة يأس تدفعه لإنهاء حياته.
وشددت على أن كل من يمتلك عقلًا وضميرًا يمكنه إدراك الحقيقة، رغم محاولات البعض التغطية عليها. وقالت: “دي ما كانتش انتحار حتى لو اتقال إنها كده.. الحقيقة واضحة قدامك”. وأشارت إلى أنها قدمت أدلة تؤكد سلامة والدها النفسية ووضوح تفكيره، معتبرة أن ما حدث له جريمة تستوجب الكشف عن مرتكبيها.

غموض حول وفاة أحمد الدجوي
كلمات نوال كانت أشبه بإعلان حرب على الغموض، تطالب فيه بالحقيقة والعدالة لوالدها. وبين ألم الفقد وشكوك الجريمة، تبقى قصة وفاة أحمد الدجوي مفتوحة على احتمالات متعددة، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات، إن فُتحت، أو ضمير المجتمع إن استيقظ.







