عقد صلاح يكشف المستور في خطوة جريئة تهدف لكشف المستور وفتح أحد أكثر الملفات حساسية في الرياضة المصرية أطلق كاتب صحفي قنبلة مدوية حين أشار إلى وجود تلاعب واضح في عقود لاعبي كرة القدم مؤكدًا أن هدفه هو الصالح العام للبلاد وليس البحث عن الشهرة أو الترند وأن صوت قلمه لن ترهبه محاولات الترهيب التي تمارسها بعض اللجان الإلكترونية.

عقد صلاح يكشف المستور
بدأت القصة بالإعلان عن القيم المسجلة لعقود اللاعبين في اتحاد الكرة حيث فجر الكاتب مفاجأة بوجود فجوة هائلة بين القيمة الحقيقية التي يتقاضاها اللاعب والقيمة المسجلة رسميًا وضرب أمثلة صادمة مثل عقد لاعب كبير بحجم زيزو مسجل بقيمة خمسة ملايين جنيه فقط وكذلك عقد تريزيجيه بنفس القيمة والأكثر غرابة هو عقد لاعب في النادي المصري كان راتبه يقارب الثلاثة ملايين جنيه عام ٢٠٢١ ليصبح على الورق مليون وسبعمائة ألف فقط في ٢٠٢٥.

المقارنة مع صلاح تكشف المستور
لإثبات وجهة نظره أجرى الكاتب مقارنة بسيطة ولكنها كاشفة بين الواقع في مصر ونظيره في الدوري الإنجليزي حيث تواصل مع صحفي مصري في إنجلترا وسأله عن عقود محمد صلاح ليندهش الصحفي من مجرد السؤال مؤكدًا أن الشفافية هي المبدأ الأساسي هناك وأرسل له رابطًا يوضح أن عقد صلاح مع ليفربول يبلغ عشرين مليونًا وثمانمائة ألف دولار في الموسم الواحد وهو رقم معلن للجميع ولا يوجد ما يسمى بعقد إعلانات منفصل عن النادي لإخفاء الراتب الحقيقي.

منطق التسويق يفضح الخدعة
لم يتوقف الأمر عند المقارنة الدولية بل امتد ليشمل استشارة الخبراء في الداخل حيث أكد خبير تسويق أن هذا النظام يفتقر للمنطق تمامًا وتساءل كيف يمكن أن يكون عقد اللاعب مع النادي بخمسة ملايين جنيه بينما عقده الإعلاني مع شركة تابعة للنادي بخمسة وتسعين مليونًا فبهذه الطريقة تتحول الصفقة إلى إعلان وليس كرة قدم وأضاف الخبير تساؤلًا آخر يفضح الخدعة وهو ماذا لو رحل اللاعب عن النادي هل يستمر عقده الإعلاني.








