قصة صخرة يوم القيامة وصف العلماء ما وجدته وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” داخل كويكب “بينو”، المعروف بلقب “صخرة يوم القيامة”، بأنه “الكنز الأكبر على كوكب الأرض”.

قصة صخرة يوم القيامة
بيل نيلسون، مدير وكالة “ناسا”، أوضح أن العينات التي استخرجوها من هذا الكويكب تحمل مياهًا على شكل معادن طينية، خلال الأيام القليلة الماضية، كشفت وكالة “ناسا” عن ما اكتشفه العلماء داخل كويكب “بينو”، المعروف أيضًا بلقب “صخرة يوم القيامة”.
تجدر الإشارة إلى أن هذه المهمة تمثلت في اصطدام مركبة فضائية بالكويكب بشكل متعمد، بهدف تنفيذ تدريب عملي لسيناريو يمكن أن يكون ضروريًا في المستقبل لمنع صخرة فضائية من تهديد الحياة على الأرض.

ناسا تعلن نجاح العملية
أعلنت “ناسا” عن نجاح العملية ونشرت أولى عيناتها من داخل الكويكب. تعتبر هذه الكمية من العينات الفضائية الأكبر في التاريخ، في مركز جونسون للفضاء بمدينة هيوستن الأمريكية، كشف علماء وكالة “ناسا” تفاصيل مثيرة حول ما عثروا عليه داخل كويكب “بينو” البعيد الذي يبتعد عن الأرض بمسافة تصل إلى حوالي 60 مليون ميل.

عملية استهداف كويكب “بينو”
مهمة “ناسا” التي استهدفت كويكب “بينو” كانت مليئة بالتفاصيل المثيرة. وصفت العينات التي تم جمعها بأنها “حجارة قديمة وغبار أسود” ووصلت إلى الأرض على متن مركبة فضائية تدعى “أوزوريس-ريكس”. تم تغليف هذه العينات داخل كبسولة خلال تحليق المركبة بالقرب من الأرض في الشهر الماضي.

الاكتشاف “كنز علمي”
رئيس بعثة “ناسا” في هذه المهمة، دانتي لوريتا، وصف هذا الاكتشاف بأنه “كنز علمي”. وأكد أن العمل في هذه المهمة تم بدقة شديدة وببطء نظرًا لأهمية المهمة والتحديات التي واجهتها، بما في ذلك المناورة “شديدة الخطورة” التي تطلبتها للحصول على هذه العينات.
كويكب “بينو”، الذي يُشبه صخرة سوداء عملاقة، يُلقب أيضًا بـ”صخرة يوم القيامة”. ونظرًا لاقترابه من الأرض، أُطلقت هذه المهمة منذ ثلاث سنوات لاستكشاف هذا الكويكب وفهم مزيد من تفاصيله، حيث تشير التقديرات إلى أنه يمكن أن يشكل خطرًا على الأرض في المستقبل.








