كنوز مصرية تبهر العالم بالتعاون بين البعثة الأثرية المشتركة في المجلس الأعلى للآثار وجامعة فورتسبورج الألمانية في منطقة أبو صير التاريخية جنوب الجيزة، تم اكتشاف مجموعة من المخازن داخل هرم الملك ساحورع. ويعتبر هذا الاكتشاف الأول من نوعه وسيساهم في كشف أسرار الهندسة المعمارية المصرية المستخدمة في هرم الملك ساحورع، الذي ينتمي للأسرة الخامسة وتم دفنه في منطقة أبو صير.
كنوز مصرية تبهر العالم
تمكّن أعضاء البعثة الأثرية المشتركة بين المجلس الأعلى للآثار وجامعة فورتسبورج الألمانية من اكتشاف مجموعة من المخازن داخل هرم الملك ساحورع بمنطقة أبو صير التاريخية جنوب الجيزة. ويُعتَبَر هذا الاكتشاف الفريد هو الأول من نوعه، وسيساهم في فهم فلسفة الهندسة المعمارية المصرية التي تُستخدَم في هرم الملك ساحورع، الذي يُعد ثاني ملوك الأسرة الخامسة عشر قبل الميلاد وأول ملك يُدفَن في منطقة أبو صير.

وأشار الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إلى أنه بمجرد انتهاء البعثة الأثرية من أعمالها، سيتم فتح المخازن الفرعونية المكتشفة للدراسة، وستُفتَح للاستقبال الزوار المصريين والأجانب في الوقت المناسب.
وأكد الدكتور محمد إسماعيل خالد، رئيس البعثة المصرية الألمانية، أنه تم اكتشاف حوالي 80 مخزنًا فرعونيًا جديدًا داخل هرم الملك ساحورع. وعلى الرغم من تضرر بعض الأجزاء في منطقة المخازن بشدة، إلا أنه لا يزال بالإمكان رؤية بقايا الجدران الأصلية وأجزاء من الأرضية. سيتم ترميم وتوثيق هذه المخازن بدقة أثرية، مما سيُسهم بشكل كبير في فهم التصميم الداخلي لهرم الملك ساحورع.
وبالإضافة إلى ذلك، نجحت البعثة في كشف آثار ممر منخفض يرجع إلى العام 1836 والذي أشار إليه المعماري الإنجليزي “جون بيرينج”. هذا الممر الذي اكتشفه الفريق الأثري قد تملئه القمامة والحطام وكان غير قابل للدخول بسبب تدهور حالة الهرم. وبالرغم من ذلك، اقترح بيرينج أن هذا الممر المنخفض قد يؤدي إلى مجموعة من المخازن المستخدمة لتخزين الأثاث الجنائزي.


