ليلى علوي , أعربت الفنانة المصرية عن سعادتها البالغة بزيارتها للكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمدينة ناشفيل في ولاية تينيسي الأمريكية، وذلك بدعوة كريمة من الأنبا يوسف، مطران الكنيسة القبطية في جنوب الولايات المتحدة.
زيارة فنية بروح المحبة
الزيارة التي جمعت عدداً من نجوم الفن المصري، جاءت في أجواء مفعمة بالمحبة والتقدير المتبادل بين رموز الفن وأبناء الجالية المصرية في أمريكا. وحرصت النجمة ليلى علوي على توجيه رسالة شكر وتقدير للأنبا يوسف على الدعوة الكريمة والاستقبال الحافل، مؤكدة سعادتها باللقاء الذي جمعها بأبناء الكنيسة والحديث حول دور الفن المصري في نشر قيم الخير والجمال والتسامح.

ليلى علوي وسط حضور فني مميز
وشاركت الفنانة في الزيارة كوكبة من الفنانين، من بينهم إلهام شاهين، ولبلبة، وهاني رمزي، حيث نشرت مجموعة من الصور التذكارية عبر حسابها الرسمي على موقع إنستغرام، وظهرت فيها برفقة زملائها والفنانين المشاركين في الرحلة. وعلّقت على الصور بقولها:
“سعيدة جدا بدعوة نيافة الأنبا يوسف في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مدينة ناشفيل، شكرا على الاستقبال الجميل، وعلى كلماتكم الطيبة عن الفن الراقي ودوره في نشر القيم والجمال، وكل التقدير لمجهوداتكم العظيمة في خدمة المجتمع والمحبة والسلام.”

الفن رسالة محبة وسلام
أبرزت الزيارة جانبًا إنسانيًا واجتماعيًا مهمًا يتمثل في التواصل بين الفن والمجتمع، حيث عبّر الفنانون الحاضرون عن فخرهم بكونهم جزءًا من رسالة الفن الهادف الذي يسهم في نشر السلام والوحدة والمحبة بين الشعوب. كما أثنى الحضور على الجهود الكبيرة التي تبذلها الكنيسة القبطية في دعم الجالية المصرية بالخارج والحفاظ على الهوية الوطنية والثقافية للمصريين في المهجر.

ليلى علوي واستعداداتها الفنية الجديدة
من ناحية أخرى، تواصل الفنانة نشاطها الفني، إذ تستعد لتصوير فيلمها الجديد “ابن مين فيهم”، الذي تشارك في بطولته إلى جانب الفنان بيومي فؤاد، وهو من تأليف لؤي السيد وإخراج هشام فتحي. ومن المنتظر أن يعرض الفيلم خلال العام المقبل، حيث يجمع بين الطابع الكوميدي والدرامي في إطار اجتماعي يعكس جوانب من الحياة المصرية المعاصرة.
بهذه الزيارة، تؤكد ليلى علوي مجددًا حضورها الإنساني والفني المميز، ورسالتها الداعية إلى نشر قيم الجمال والتسامح والمحبة عبر الفن، باعتباره أحد أهم جسور التواصل بين الثقافات والشعوب.








