نوال الدجوي , في تصريحات مثيرة، كشف المحامي محمد إصلاح، الممثل القانوني للدكتورة عن السبب الحقيقي وراء وجود مبالغ مالية كبيرة داخل خزائن في إحدى شققها. وأوضح أن هذا الأمر لم يكن مستغربًا بالنسبة لشخصية مثل الدكتورة التي بدأت عملها منذ عام 1958، وهي من جيل رجال وسيدات الأعمال الذين اعتادوا التعامل بالأموال السائلة.
وأضاف المحامي في مداخلة مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “كلمة أخيرة” على قناة “ON”، أنها كانت تحتفظ بتلك الأموال كإجراء احترازي لأي طارئ قد يحدث، خاصةً في ظل الظروف القانونية التي تمر بها، ومن بينها دعوى الحجر المرفوعة ضدها. وأكد: “كانت تخشى أن تتعرض مؤسساتها للتجميد أو الشلل المالي، لذا فضّلت أن تحتفظ بسيولة نقدية في المنزل تحسبًا لأي قرارات تحفظية قد تؤثر على عملها”.

قضية الحجر على نوال الدجوي : من القرب العائلي إلى النزاع القانوني
تطرّق المحامي أيضًا إلى تفاصيل دعوى الحجر التي فاجأت الدكتورة ي أغسطس 2024، قائلًا إن العلاقة بينها وبين أحفادها كانت طبيعية حتى تلك اللحظة، رغم الخلافات التي بدأت في يناير 2023 بعد اكتشاف صفقة أسهم مزورة وتقديمها شكوى قانونية بشأنها. وأكد أنها ، رغم كل شيء، حرصت على الحفاظ على صلة الرحم، ولم تبادر بقطع العلاقات مع أحفادها، خاصة أبناء ابنها الراحل الدكتور شريف.
لكن، كما وصفها المحامي، “الطعنة الكبرى” جاءت عندما تلقت اتصالاً من النيابة العامة يطلب حضورها للتحقيق، بعد أن تقدم حفيدها عمرو بطلب رسمي لتوقيع الحجر عليها، بدعوى إصابتها بمرض ألزهايمر وتصلب شرايين المخ. وهو ما وصفه المحامي بأنه “ادعاء مؤلم ومفاجئ”، خاصة أنه جاء من أحد أقرب الأشخاص إليها.

لحظة انهيار نوال الدجوي : من النيابة إلى الشكوك المؤلمة
أكّد المحامي محمد إصلاح أن التحقيقات الرسمية التي خضعت لها كانت لحظة قاسية نفسيًا وعاطفيًا، خصوصًا أنها لم تتوقع أن يُقدم حفيدها على هذا النوع من التصرفات. قال متسائلًا: “تخيلوا شعور جدة، كرّست حياتها لعائلتها، ثم تُتهم فجأة بالعجز والضعف العقلي من حفيدها الذي ربّته وأحبّته؟”.
وواصل المحامي توضيح أن هذه القضية لم تكن نزاعًا قانونيًا فحسب، بل كانت ضربة نفسية مؤلمة لامرأة أفنت عمرها في العمل والعطاء الأسري. ولفت إلى أن القضية تكشف عن تعقيدات عائلية لم تكن ترغب في وصولها إلى هذا الحد، لكنها اضطرت للتعامل معها في ساحات القضاء.






