تواضروس , في إطار حرص قداسته الدائم على دفع عجلة البحث العلمي داخل المؤسسات الكنسية، استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الجمعة، الأستاذ الدكتور ماجد رسمي، عميد معهد الدراسات القبطية، وذلك بالمقر البابوي بالقاهرة.

1. متابعة دورية من البابا تواضروس لتعزيز الرسالة البحثية
تناول اللقاء استعراضاً شاملاً لسير العمل داخل أروقة المعهد، حيث حرص الدكتور ماجد رسمي على استشارة قداسة البابا في عدد من الملفات الحيوية التي تمس المنظومة الأكاديمية. تأتي هذه اللقاءات كجزء من الرؤية الاستراتيجية التي يتبناها البابا تواضروس لتطوير المعاهد الكنسية، وضمان مواكبتها لأحدث المعايير العلمية والبحثية الدولية.

2. تطوير المنظومة التعليمية تحت مظلة البطريرك
شهد الاجتماع مناقشة سبل الارتقاء بالأقسام المختلفة داخل المعهد، وتذليل العقبات التي قد تواجه الباحثين. وقد أكد قداسة البابا خلال اللقاء على أهمية الدور الذي يلعبه معهد الدراسات القبطية كمرجع علمي وتاريخي، ليس فقط للكنيسة الأرثوذكسية، بل وللتراث القبطي كجزء أصيل من الهوية المصرية والعالمية.

3. رؤية مستقبلية لخدمة الكنيسة والمجتمع
يعد معهد الدراسات القبطية أحد الروافد العلمية الكبرى التي تخرج الكوادر المتخصصة في مجالات الآثار، الفن، الألحان، واللاهوت. وتأتي توجيهات قداسة البابا اليوم لتعزز من قدرة المعهد على تقديم محتوى بحثي رصين يخدم رسالة الكنيسة العلمية، ويساهم في نشر الوعي الثقافي القبطي بصورة أكاديمية احترافية.
يُعد هذا المعهد، الذي تأسس عام 1954، أعلى مؤسسة أكاديمية بحثية تابعة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وهدفه الأساسي هو دراسة “القبطيات” (Coptology) كعلم متخصص وشامل.

4. شروط الالتحاق والدرجات العلمية
المعهد لا يقتصر على الرهبان أو رجال الإكليروس فقط، بل يفتح أبوابه لكل الباحثين:
الدرجات الممنوحة: يمنح المعهد درجة “الدبلوم” سنتين، ثم “الماجستير” و”الدكتوراه” في تخصصات الدراسات القبطية.
الجمهور المستهدف: خريجو الجامعات المصرية والأجنبية المهتمون بالتراث، بغض النظر عن ديانتهم أو جنسيتهم، مما يجعله جسراً ثقافياً عالمياً.








