ساويرس , لطالما عُرف رجل الأعمال المهندس نجيب بتصريحاته الجريئة التي لا تعرف “المناطق الرمادية”، لكنه هذه المرة ذهب إلى أبعد من ذلك. ففي سلسلة تدوينات قصيرة ومكثفة، فجّر موجة من الجدل السياسي بعد تحليله للمشهد المتأزم في المنطقة، واضعاً النقاط على الحروف في هوية “المحركين” للصراع الحالي.

المثل الشعبي الذي فجّر العاصفة: “اللي شبكنا يخلصنا”
بدأت شرارة الجدل عندما علق رجل الأعمال على التصعيد العسكري المتبادل بين إسرائيل وإيران، والضربات التي طالت المنطقة مؤخراً. ساويرس لم يلجأ للغة الدبلوماسية المعقدة، بل استخدم عبارة مصرية بليغة: “الحقيقة وبصراحة.. اللي شبكنا يخلصنا”، في إشارة واضحة لمسؤولية أطراف دولية وإقليمية عن حالة الفوضى الراهنة.

تحدي المتابعين.. ردود ذكية بكلمة واحدة
تفاعل جمهور منصة “إكس” (تويتر سابقاً) مع التغريدة بآلاف الردود، حيث حاول النشطاء “استدراج” رجل الأعمال لتسمية الأشياء بمسمياتها. وعندما كتب أحد المتابعين مكملاً للمثل: “اللي حضر العفريت يصرفه”، جاء رده مقتضباً وذكياً بكلمة واحدة: “بالظبط”، مما زاد من وتيرة التكهنات حول من يقصدهم بـ “مُحضري العفاريت”.

رد قاطع وصريح: ساويرس يُسمي الأسماء في “تحدي الجرأة”
بلغت الإثارة ذروتها عندما قرر أحد الناشطين تحدي رجل الأعمال علنياً، متسائلاً عما إذا كان يجرؤ على كشف من “شبكنا” في هذا الصراع. لم يتردد أو يراوغ، بل جاء رده قاطعاً وصادماً للكثيرين حين كتب: “نتنياهو وتابعه ترامب”.
هذا التصريح المباشر أعاد خلط الأوراق على المنصة، حيث اعتبره المتابعون هجوماً حاداً ومباشراً على السياسة الإسرائيلية والنهج الذي اتبعه الرئيس الأمريكي في المنطقة، مما جعل التغريدة تتحول إلى “ساحة معركة” نقاشية بين مؤيد لجرأته ومعارض لتحليله.








