الإصابة بسرطان الرحم .. وفاة الإعلامية نيفين القاضي خلفت موجة من الحزن العميق في الأوساط الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي.
توفيت نيفين القاضي بعد معاناة طويلة مع مرض سرطان بطانة الرحم، حيث تعرضت لمضاعفات حادة أدت إلى وفاتها. وهذا المرض يشكل تحديًا كبيرًا للنساء، ما يجعل من الضروري التعرف على الفئات الأكثر عرضة للإصابة واتخاذ الإجراءات الوقائية والفحص الدوري لتقليل خطر الإصابة به.

الفئات الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الرحم
وفقًا لتقرير موقع “مايو كلينك”، تشمل النساء المصابات بالسمنة، واللواتي يعانين من متلازمة التمثيل الغذائي. كذلك، تتأثر الحالات المصابة بداء السكري من النوع الثاني، بالإضافة إلى من يتناولن حبوب منع الحمل التي تحتوي على الإستروجين دون البروجسترون، ومن لديهن تاريخ استخدام لعلاج التاموكسيفين. كما يشمل الأمر النساء اللاتي تأخر لديهن انقطاع الطمث، واللاتي لديهن تاريخ عائلي للإصابة بالمرض أو سبق تعرضهن لعلاج إشعاعي في منطقة الحوض.

أعراض الإصابة
تشخيص سرطان بطانة الرحم غالبًا ما يعتمد على إجراء خزعة للبطانة، حيث يمكن أن تُستشفّ الإصابة بالساركوما بناءً على الأعراض، والفحص الحوضي، والتصوير الطبي. يُعد سرطان بطانة الرحم قابلًا للعلاج في العديد من الحالات، بينما الساركوما الرحمية تكون علاجها أكثر تعقيدًا، وغالبًا ما يتطلب التشخيص مزيجًا من العلاج الجراحي والإشعاعي والكيميائي والهرموني وحتى الموجه.

البيانات الإحصائية الإصابة بسرطان الرحم
تشير إلى أن نسبة النساء اللاتي يعيشن لأكثر من خمس سنوات بعد التشخيص تصل إلى 80%. في عام 2015 وحده، أُصيبت نحو 3.8 مليون امرأة بهذا المرض على مستوى العالم، مما أدى إلى وفاة حوالي 90 ألف حالة. ويعتبر سرطان الرحم أحد أكثر الأمراض شيوعًا بين النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 45 و74 عامًا، بحيث يبلغ متوسط العمر عند التشخيص 63 عامًا.




