نفى المسؤولون في الشركة المصرية للاتوبيس الترددي ما تم تداوله عبر بعض المواقع الإلكترونية حول واقعة مريم شوقي وهي وقوع حالة تحرش داخل إحدى الحافلات وأكدت الشركة في بيان رسمي صادر عنها اليوم أن هذه الأخبار غير صحيحة ولا تستند إلى أي حقائق وشددت الإدارة على ضرورة تحري الدقة عند نقل أخبار تخص المرافق العامة لتجنب إثارة القلق بين الركاب الذين يعتمدون على هذه الوسيلة في تنقلاتهم اليومية عبر الطريق الدائري بسلام وأمان.

أول رد عقب واقعة مريم شوقي
أوضحت الشركة أن خط سير الاتوبيس الترددي يسير في مسار منفصل على الطريق الدائري يبدأ من محطة الإسكندرية الزراعي ويصل إلى أكاديمية الشرطة فقط ولا توجد أي مسارات أخرى تتبع الشركة في المرحلة الحالية.
وهو ما ينفي صحة المعلومات المغلوطة التي انتشرت في الفترة الأخيرة حيث أن منطقة المقطم التي وردت في الخبر الكاذب تقع خارج نطاق الخدمة الحالية ولا تمر بها الحافلات التابعة لهذا المشروع القومي الضخم الذي يخدم ملايين المواطنين.

معايير أمان الأتوبيس الترددي
تلتزم الشركة بتوفير بيئة نقل آمنة ومنضبطة لجميع الركاب عبر اتباع معايير جودة عالية في التشغيل والمراقبة المستمرة لكل الوحدات العاملة لضمان راحة الجمهور وسلامة الأفراد وتسعى المؤسسة إلى تقديم نموذج متطور في قطاع النقل الجماعي يواكب.
التطور التكنولوجي في مصر مع التأكيد على التزام السائقين بقواعد السلوك المهني واحترام خصوصية الركاب في كل الأوقات لضمان تجربة سفر مريحة تلبي احتياجات المواطن المصري بشكل يومي وتوفر الوقت والجهد وتدعم خطط تطوير النقل.

تطوير منظومة النقل الجماعي
يعتبر مشروع الأتوبيس الترددي أحد المشاريع الهامة التي تهدف إلى تخفيف الزحام المروري على الطريق الدائري وتوفير وسيلة مواصلات سريعة وتعمل الحكومة على توسيع نطاق الخدمة في المستقبل ليشمل مناطق جديدة بعد الانتهاء من التجهيزات.
الفنية والإنشائية المطلوبة لضمان استدامة الكفاءة التشغيلية للمشروع الذي يمثل نقلة في حياة المواطنين اليومية ويسهم في تحسين جودة الحياة وتسهيل الحركة بين أحياء القاهرة الكبرى المختلفة التي تشهد طفرة عمرانية واسعة في كل مكان وزمان.








