وفاة المدعو ماكس ميشيل.. شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي عقب الإعلان عن وفاة ماكس ميشيل، الذي كان اسمه مرتبطًا لفترة طويلة بالخلافات مع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ما جعله محوراً للنقاش العام على مدار سنوات.

وفاة المدعو ماكس ميشيل
رحل الأنبا مكسيموس، المعروف بماكس ، رئيس أساقفة مجمع كنائس القديس أثناسيوس الرسولي، تاركًا خلفه جدلًا مستمرًا دام لسنوات بسبب مواقفه التي خالفت تعاليم الكنيسة بحثًا عن النفوذ، مما تسبب في وقوع الكثيرين تحت تأثيراته المثيرة للجدل. تقرر إقامة صلوات الجناز في مقر الكنيسة بالمقطم في تمام الساعة الثانية ظهرًا، بينما يُقام العزاء مساءً بقاعة الكنيسة بين السابعة والحادية عشرة ليلاً.
ماكس كان شخصية مثيرة للانقسام داخل الكنيسة، حيث صدر بحقه قرار بحرمانه الكنسي من قبل المجمع المقدس. البابا شدد على أن كل من ينضم لجماعته يُعتبر منفصلًا عن الكنيسة، مؤكدًا عدم الاعتراف به كأسقف أو بكنيسته. كما أُعلن عن سحب شهادته الإكليريكية.

في جلسة يوم 10 يونيو عام 2006، صدّق المجمع المقدس على توصيات لجنة الإيمان والتعليم والتشريع بشأن إقرار حرمان ماكس ميشيل المعلن منذ عام 2005، وتصنيفه كمنشق وغير أرثوذكسي. أوصى المجمع بضرورة نشر هذا القرار عبر كافة الوسائل لتوعية أبناء الكنيسة ومنع خداعهم، مُشددًا على أن انفصال كل من يلتزم بمجموعته يستمر لحين توبتهم.









