محمود حجازي , شهدت الساحة الفنية والإعلامية تطورات دراماتيكية في الأزمة التي تلاحق الفنان محمود حجازي، فبعد اتهامات الاعتداء الجسدي التي وجهتها له زوجته “رنا طارق” في أواخر يناير الماضي، تصاعدت حدة الأحداث بشكل غير متوقع إثر القبض عليه بتهمة اعتداء جنسي داخل أحد فنادق منطقة جاردن سيتي، لتخرج الزوجة ببيان ناري ينسف رواية “التلفيق”.

1. تناقض الروايات وكاميرات المراقبة.. 90 دقيقة تضع محمود حجازي في مأزق
في رد فعل حاسم، فنّدت رنا طارق ادعاءات زوجها بوقوعه في “فخ محكم”، مشيرة إلى أن اعترافاته المتناقضة وتفريغ كاميرات المراقبة أثبتا الحقيقة. فبعد إنكاره الصعود للغرفة، ثم ادعائه البقاء لعشر دقائق فقط، كشفت الكاميرات تواجده داخل غرفة الفتاة لمدة ساعة ونصف كاملة. وتساءلت الزوجة باستنكار: “لماذا كل هذه التبريرات المتغيرة؟ مرة عمل، ومرة شرب شاي، ومرة مشاهدة النيل.. هل من الطبيعي لرجل متزوج دخول غرفة امرأة غريبة بمحض إرادته؟”.

2. علاقة “تيك توك” وشهادة الضحية.. تفاصيل ليلة الرعب خلف الأبواب المغلقة
كشفت رنا طارق أن الفتاة “الضحية” لم تكن صديقتها كما زعم البعض، بل أكدت أن محمود حجازي نفسه اعترف بأن التعارف تم عبر تطبيق “تيك توك”. وأوضحت أن الفتاة عاشت حالة من الرعب والتهديد من قِبل الفنان وفريقه، مستخدماً نفوذه وعلاقاته لإرهابها، وهو نفس الأسلوب الذي استخدمه مع زوجته لإسكاتها بعد وقائع اعتداء جسدي متكررة كادت أن تودي بحياتها في المرة الأخيرة.

3. دولة القانون وصمود الضحايا.. نهاية “دور الضحية” وبداية الحساب
شددت زوجة الفنان في ختام بيانها على أن القضية الآن بين يدي القضاء المصري العادل الذي لا يعمل بالعواطف بل بالأدلة الثابتة، مؤكدة أن الإجراءات القانونية بنيت على وقائع لا تقبل التأويل. ووجهت رسالة قوية بأن “الصمت على الظلم لا ينتج إلا ظلماً أكبر”، معتبرة أن تمادي الشخص في أفعاله نابع من اعتقاده بأنه فوق القانون، لكن الحقيقة أصبحت الآن واضحة أمام الجميع بصورة لا تحتمل التزييف.






