شاهد لاعبو النادي الأهلي يرفضون الاحتفال مع الجماهير عقب التتويج رسميا بالدوري لهذا السبب.. رفض لاعبو النادي الأهلي الاحتفال مع الجماهير عقب الفوز على سموحة والتتويج رسميا بالدوري للمرة الـ44 في تاريخ القلعة الحمراء
لاعبو النادي الأهلي يرفضون الاحتفال بسبب هزيمة المنتخب الأولمبي
جاء رفض اللاعبين بسبب الهزيمة القاسية التي تعرض لها المنتخب الأولمبي في باريس أمام المغرب بسداسية نظيفة في مباراة حسم الميدالية البرونزية في دورة الألعاب الأولمبية

زملائنا بالمنتخب الأولمبي في حالة حزن
وقال محمد الشناوي حارس وكابتن فريق النادي الأهلي للاعبين لا يصح الاحتفال و زملائنا بالمنتخب الأولمبي في حالة حزن.
أكد مارسيل كولر، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أن مباراة الأهلي ضد سموحة كانت صعبة للغاية، بسبب خوض الفريق لمباريات كل ثلاثة أيام، مما أدى إلى ضغط كبير على اللاعبين.

تصريحات المدير الفني النادي الأهلي
وأوضح كولر خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة أن الفريق أتيحت له عدة فرص واضحة في الشوط الأول، لكنه لم يتمكن من استغلالها بشكل جيد. وأشار إلى أنه طالب اللاعبين بين الشوطين بزيادة الضغط الهجومي للوصول إلى المرمى، وبالفعل كان الأهلي هو الفريق الأفضل في الشوط الثاني، مما مكنه من إنهاء المباراة بهدف رائع سجله أفشة. وأكد كولر أن أفشة أثبت من خلال هذا الهدف أنه دائمًا ما يكون صاحب اللحظات الحاسمة.
لم يكن هناك وقت للراحة، حيث تنوعت المباريات بين الدوري الممتاز وبطولة إفريقيا وكأس العالم للأندية. وأكد كولر أن ضغط المباريات أثر سلبًا على الحالة البدنية للاعبين، خاصةً أن الموسم كان مزدحمًا للغاية، في ظل مطالب الجماهير المتواصلة بتحقيق الانتصارات. لذا، كان من الطبيعي أن يشعر الجميع بإرهاق بدني كبير.

أشاد المدير الفني للأهلي بلاعبي الفريق ووصفهم بالعظماء، نظراً لتحقيقهم العديد من الأرقام القياسية ورغبتهم الجادة في حسم لقب الدوري من خلال الفوز على سموحة. وأوضح أنه في ظل هذه الضغوطات، كان يجد صعوبة كبيرة في منح اللاعبين يوم راحة لقضائه مع أسرهم، حيث كان الاكتفاء بنقطة التعادل كافياً لحسم اللقب رسمياً. وهذا يعكس دائماً شخصية الأهلي الكبيرة.
وبالفعل، تمكن الفريق من حسم لقب الدوري رقم 44 في تاريخه، بعد أن رفع رصيده إلى 81 نقطة. وقبل ثلاثة أسابيع من نهاية الموسم، نجح الأهلي في الفوز على سموحة بهدف سجله محمد مجدي أفشة في اللحظات الأخيرة.








