إبراهيم شيكا , في لقاء مؤثر تحدثت هبة، زوجة اللاعب الراحل عن أحداث غريبة وقعت قبل وفاته بأيام قليلة، أهمها رؤيا في المنام دفعتها لاتخاذ قرار مصيري دون أن تدري أن الأيام القادمة كانت تحمل لها فاجعة.
روت هبة أنها شاهدت في حلمها وفاة زوجها، وبدأت في الحلم تبحث عن مكان لدفنه دون جدوى. هذا الحلم الغريب ترك أثرًا عميقًا في نفسها، فقررت التحرك على الفور والبحث في الواقع عن مدفن. خرجت مع شقيقتها في جولة للبحث عن أماكن شاغرة، لكنها واجهت رفضًا في كل مرة.
وقالت: “كنت خائفة من أن يتكرر في الواقع ما رأيته في المنام، شعرت أن عليّ أن أتصرف بسرعة، فذهبت إليه وعرضت عليه خيارين لمدافن وجدتهما، في البداية تردد، لكن بعد إلحاح وافق، واخترنا واحدًا معًا”.

ضائقة مالية كادت تؤجل قرار شراء مدفن إبراهيم شيكا .. لكن القدر سبق
في اللقاء، تحدثت هبة زوجة لاعب الزمالك الراحل عن الوضع المالي الذي كاد يمنعها من إتمام شراء المدفن، وقالت: “كنت سأدفع جزءًا من المبلغ وأقسط الباقي، لأننا كنا نخطط لمستقبلنا سويًا، ولم يكن في حسابنا أن يحدث هذا الرحيل المفاجئ”.
وأضافت: “كنت على وشك التراجع عن الشراء بسبب التكاليف، لكن بعد وفاته وجدت أن كل شيء قد تم، والمدفن الذي اختاره بيده كان هو المكان الذي وُضع فيه بالفعل”.
هذا التسلسل السريع في الأحداث، بداية من الرؤيا وحتى الدفن، جعلها تشعر أن ما حدث لم يكن مصادفة، بل ترتيب قدري غريب يصعب تفسيره. وأكدت أن المدفن الذي وقع عليه الاختيار كان الأفضل بين الاثنين، مما زاد شعورها بأن شيئًا ما كان يقودهم نحو هذا القرار منذ البداية.

رسالة وفاء وحب من زوجة إبراهيم شيكا في ذكرى الأربعين
لم يكن اللقاء مجرد رواية لحادثة غريبة، بل كان أيضًا فرصة لهبة لتوجيه رسالة حب ووفاء إلى زوجها الراحل. فقد ظهرت خلال الحلقة متأثرة، مؤكدة أن فراقه ترك فراغًا كبيرًا في حياتها، خاصة أنه لم يكن زوجًا فقط، بل رفيق عمر وصديق الروح.
ردًا على الانتقادات التي تعرضت لها بسبب خروجها خلال فترة العدة، أوضحت هبة أنها اضطرت لذلك من أجل أبنائها قائلة: “خرجت لأصرف على أولادي، الحياة لا تنتظر، وأنا أتحمّل المسؤولية وحدي الآن”.
واختتمت بكلمات حزينة قالت فيها: “وحشتني يا رفيق العمر.. أربعين يومًا مرت، لكن ألم الفقد لا يمر، ولن يمر أبدًا”.









