أحمد السقا , في حديث مؤثر خلال استضافته في برنامج “تفاعلكم” مع الإعلامية سارة الدندراوي على قناة “العربية”، كشف الفنان عن واحدة من أصعب اللحظات التي مرت في حياته، وهي وفاة الفنان سليمان عيد، الذي وصفه بأنه كان أقرب أصدقائه ورفيق دربه لمدة 26 عامًا. وأوضح أنه لم يتمكن من النزول إلى قبر سليمان عيد لدفنه، وهو أمر استغربه الجميع، لكنه عزا ذلك لشدة العلاقة التي كانت تجمعهما.

قال بتأثر: “الوحيد اللي مقدرتش أدفنه هو سليمان عيد، وقلت لهم ساعتها هدفنوني أنا، إحنا كنا إخوات مش أصحاب، ولا سبنا بعض يوم واحد طول 26 سنة”. كما أشار إلى أن الموت هو الحقيقة الوحيدة في هذه الدنيا، وليس شرًا كما يعتقد البعض، بل تجربة إنسانية مليئة بالدروس، مؤكدًا أن لكل وفاة طريقتها الخاصة التي يتعلم منها الإنسان الكثير عن الحياة.

رد صريح من أحمد السقا على انفصاله عن مها الصغير
أما فيما يتعلق بالشائعات التي انتشرت مؤخرًا حول هجومه على طليقته الإعلامية مها الصغير، فقد نفى تمامًا صحة ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنه لم يكتب أي منشور ضدها، وليس لديه وقت لذلك في ظل انشغاله بالسفر والعمل.
وخلال حواره مع الصحفي أشرف شرف، قال : “أنا مش فاضي أكتب بوستات فيها تلقيح، أنا مسافر من فترة ما بين الإمارات والسعودية لأداء فريضة الحج، وقبل كده كنت في فرنسا. أنا مش أول راجل يطلق، ومها أم أولادي، ولو احتاجتني في أي وقت، هكون جنبها”.
وشدد على أنه لا يحمل أي ضغينة تجاه مها الصغير، بل يتمنى لها الخير دائمًا، مشيرًا إلى أنه تربى في بيت يحترم القيم والأصول، مضيفًا: “أنا تربية أمي، ومش من طبعي أتكلم وحش عن حد، حتى لو علاقتنا انتهت”.

أحمد السقا أعيش لأولادي ومستقبلهم هو الأولوية
في نهاية تصريحاته، أوضح أنه يكرّس حاليًا حياته من أجل أولاده الثلاثة: ياسين، الذي تخرج مؤخرًا من الجامعة، وابنته نادية، وابنه الأصغر حمزة، اللذين لا يزالان في مرحلة الدراسة الجامعية. وأكد أنه لا يسعى للفت الأنظار أو الدخول في جدالات، بل يركز على عمله ومسؤولياته كأب.
كما علّق على ما أشيع حول موضوع مالي يتعلق بعلاج مها الصغير في مستشفى بلندن، قائلًا: “مش هتكلم في تفاصيل، لكني عملت اللي عليّ وزيادة، وعمري ما هكون راجل لو لقيت مراتي بتموت وما وقفتش جنبها”. واختتم السقا بالتأكيد أن رده الحقيقي سيكون من خلال أعماله القادمة، وليس من خلال الدخول في جدل على السوشيال ميديا.








