مأساة طفلة تونسية .. ساد الحزن والألم مواقع التواصل الاجتماعي إثر انتشار خبر مأساوي يستنزف القلوب. انتشر نبأ عاجل عن استمرار جهود فرق الحماية المدنية التونسية على مدار يومين، بحثًا عن طفلة لم تتجاوز الثلاث سنوات، جرفتها الأمواج العاتية أثناء وجودها مع والدتها على شاطئ قليبية بولاية نابل، شمال شرق تونس. يأتي ذلك في ظل تقلبات جوية ورياح قوية اجتاحت المنطقة الساحلية.

مأساة طفلة تونسية
تبدأ مأساة طفلة تونسية حين اصطحبتها والدتها إلى الشاطئ لقضاء وقت ممتع، حيث لعبت الصغيرة بعوامة مطاطية تحت أنظار والدتها التي تسبح بجانبها مطمئنة لضحكات ابنتها البريئة. لم يخطر ببال الأم أن الرياح المفاجئة قد تتحول إلى كارثة، حيث قذفت الأمواج العنيفة بالعوامة بعيدًا عن الشاطئ في لحظات معدودة، تاركة الأم عاجزة أمام مرأى اختفاء طفلتها.

وفقًا لشهود عيان تحدثوا لإذاعة موزاييك، حاولت الأم وعدد من المصطافين إنقاذ الطفلة، إلا أن الرياح العاتية التي بلغت سرعتها أكثر من 40 كيلومترًا في الساعة أعاقت محاولاتهم. على الفور، تم إبلاغ وحدات الحماية المدنية التي أطلقت عمليات بحث مكثفة بحرية وبرية بمشاركة غواصين وزوارق مطاطية وطائرات درون استطلاعية، في سباق مع الزمن للعثور على الطفلة المفقودة.

ضرورة توخي الحذر الشديد
من جانبها، حثت السلطات المحلية المواطنين على ضرورة توخي الحذر الشديد عند السباحة في هذه الفترات من السنة، خاصةً مع التغيرات المفاجئة في الطقس وزيادة قوة الرياح، مؤكدة على أهمية مراقبة الأطفال أثناء وجودهم في البحر وعدم الاعتماد على أدوات السباحة غير الآمنة مثل العوامات البلاستيكية.








