المتهمة البلوجر بطة ضياء .. اعترفت المتهمة بعد إلقاء القبض عليها أنها كانت تقوم بتصوير مقاطع فيديو وأفلام قصيرة في إحدى المناطق الشعبية بهدف تحقيق دخل مالي. وأشارت إلى أنها تدير حسابات نشطة على منصات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك، إنستغرام، وفيسبوك، والتي تمثل المصدر الأساسي لدخلها. كما أوضحت أنها اعتادت تصوير فيديوهات راقصة على أنغام أغاني المهرجانات الشعبية مرتدية العبايات السوداء.

المتهمة البلوجر بطة ضياء لقب “صديقة الطلبة
وأضافت المتهمة البلوجر بطة ضياء أن لديها مدير أعمال مسؤول يشرف على إدارة حساباتها وصفحاتها الإلكترونية، و يتولى نشر المحتويات المختلفة. كما أقرت بأنها كانت تصور مقاطع باستخدام الهواتف المحمولة بالتعاون مع مجموعة من الشباب. وعن لقب “صديقة الطلبة”، أشارت إلى أن متابعيها عبر منصات التواصل الاجتماعي هم من أطلقوا عليها هذا الاسم.

مقاطع فيديو للمتهمة البلوجر بطة ضياء مثيرة للجدل
كما ذكرت البلاغات أن شخصية تُدعى “بطة ضياء” كانت تظهر بشكل متكرر في مقاطع فيديو مثيرة للجدل، مرتدية ملابس لا تنسجم مع الذوق العام، مما أثار حالة من الغضب والاستياء بين المتابعين. وأدى ذلك إلى مطالبات واسعة باتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحقها ووضع حد لما وصفوه بالممارسات المخالفة للمبادئ الاجتماعية والأخلاقية.

المتهمة البلوجر بطة ضياء تواجه عقوبة الدعارة
واحدًا أو استدرجه أو أغواه بغرض القيام بتلك الأفعال، يعاقب بالسجن لفترة تتنوع بين سنة وثلاث سنين، إضافة إلى عقوبة مالية نقدية تتنوع بين 100 وثلاثمائة جنيه.أما المادة الرابعة 10 من التشريع نفسه فتشير على أن جميع من وقف على قدميه بالإشعار العلني بأي أداة كانت، ودعا عن طريق هذا للإغراء بالفجور أو الدعارة أو نوه الأعين إليها، يعاقب بالسجن لبرهة لا تزيد على ثلاث سنين، إضافة إلى عقوبة مالية لا تمر 100 جنيه.وتظهر المادة الخامسة 10 أن الحكم بالإدانة في الجرائم الترتيبّرة بمقتضى ذاك التشريع يتسبب في سيطرة على المحكوم أعلاه لمراقبة قوات الأمن لمقدار تساوي مرحلة الإجراء التأديبي، دون الإخلال بالأحكام المطبقة على المتشردين.
في التوجه نفسه، شددت وزارة الداخلية استمرار الأنشطة المبذولة من قبل الشرطة لمقاتلة جرائم الترويج للأعمال المنافية للآداب عبر الشبكة العنكبوتية، تدعيمًا للالتزام بالقانون وضمان تأديته على المخالفين.








