اجتمع البابا تواضروس الثاني، امس ظهر اليوم، مع كهنة إيبارشيات محافظة أسيوط، والتي تشمل ديروط وصنبو، القوصية ومير، رزقة الدير المحرق، منفلوط، أسيوط وساحل سليم والبداري، أبنوب والفتح وأسيوط الجديدة، أبوتيج وصدفا والغنايم.
وشارك في اللقاء عدد من المطارنة والأساقفة من هذه الإيبارشيات وبعض المناطق الأخرى.

لقاء البابا تواضروس الثاني
يأتي هذا الاجتماع كجزء من الجولة الرعوية التي يقوم بها البابا تواضروس الثاني في إيبارشيات وأديرة المحافظة، وقد بدأت هذه الجولة يوم الثلاثاء الماضي، حيث زار قداسته حتى الآن الدير المحرق وخمس إيبارشيات من أصل سبع تابعة لأسيوط.
خلال اللقاء، عبّر البابا تواضروس الثاني عن سعادته بلقاء الكهنة، مشددًا على دور الكاهن في إعداد المؤمنين للسماء وإثراء الكنيسة بأرواح مكرسة للخدمة والتكريس بجميع أشكاله. كما قدم كلمة تناولت حياة الكاهن وخدمته، مستندًا إلى الوصايا التي وجهها داود النبي لابنه سليمان كما ورد في سفر أخبار الأيام الأول،
جاء التوجيه الإلهي لسليمان: “وأنت يا سليمان ابني، اعرف إله أبيك واعبده بقلب صادق ونفس راغبة؛ لأن الرب يفحص القلوب جميعها ويفهم كل تصورات الأفكار. فإن طلبته تجدُه، وإن تركته يرفضك إلى الأبد”. وقد أكد البابا على أن هذه الوصايا النبوية تبقى دليلًا حيًا ومصدر إلهام عميق لكل كاهن خلال أداء رسالته.

البابا تواضروس يهنئ الرئيس والقوات المسلحة
في سياق متصل وخلال إطار جولته بساحل سليم والبداري، قدّم قداسة البابا تواضروس التهنئة للرئيس والقوات المسلحة بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر، كما عبّر عن تقديره لجهود أمن محافظة أسيوط. لاقت زيارته استقبالاً حافلاً من الأهالي، الذين اصطفوا في الطرقات وعلى مداخل الكنائس للترحيب به.
يجدر بالذكر أن هذه الزيارة تعتبر الأولى من نوعها لأب بطريرك إلى هذه المناطق الواقعة جنوب مصر. وكانت تلك القرى لسنوات طويلة تفتقر إلى الكنائس التي تخدم سكانها.
لكن بفضل جهود الكنيسة ودعم قانون بناء الكنائس الصادر عام 2016، أصبح بالإمكان إنشاء أماكن عبادة توفر رعاية رعوية منتظمة للسكان الذين عاشوا لفترة طويلة دون خدمات دينية مناسبة.










