بيان الكنيسة برئاسة البابا تواضروس.. قدمت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بقيادة قداسة البابا تواضروس الثاني، تهانيها للشعب المصري وللدولة بكافة أجهزتها، وفي مقدمتهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير.

بيان الكنيسة عن عظمة هذا الصرح
وأكدت الكنيسة في بيانها أن عظمة هذا الصرح تكمن في كونه أكبر متحف في العالم يختص بحضارة واحدة، وهي الحضارة المصرية القديمة، التي تعد واحدة من أبرز وأهم وأقدم الحضارات التي عرفتها البشرية. كما أشارت إلى أن المتحف يقدم تجربة ثقافية وترفيهية عصرية ومتميزة، حيث يمزج بين أصالة مقتنياته الفريدة وحداثة طرق عرضها مع توفير تجربة فريدة للزوار من جميع الفئات، مما يجعله إضافة كبيرة لإنجازات الجمهورية الجديدة.

الكنيسة على أن افتتاح المتحف الكبير
وشددت الكنيسة على أن افتتاح المتحف الكبير يعد مناسبة تدعو كل مصري للفخر والاعتزاز، وللتأمل في الإرث العظيم الذي تركه الأجداد، وما ينبغي تحقيقه لبناء مستقبل يليق بعظمة تاريخ مصر الغني. واختتم البيان بالدعاء بأن يحفظ الله مصر بأرضها وشعبها وقيادتها، وأن يواصل عليها الإنجازات والتقدم.

الرئيس السيسي في كلمته
و فى سياق اخر أكد أن مصر كانت وستبقى منارة للسلام ومهدًا للحضارات، وهي تجسد تاريخًا ممتدًا يشهد على عظمة وإبداع شعبها. وأشار إلى أن المتحف المصري الكبير يمثل انعكاسًا حيًا لمسيرة طويلة قطعها المصريون، الذين عاشوا على ضفاف النيل منذ آلاف السنين، متسلحين بروح العمل والابتكار والكرم والصبر، ليخطوا عبر العصور تاريخًا حافلًا ببناء الحضارات.
كما شدد الرئيس على أن مصر ستظل واحة للاستقرار ومصدرًا للتنوع الثقافي، تسعى دائمًا لأن تكون جسرًا للحوار بين الشعوب، ناشرةً قيم السلام والمحبة في عالم يطمح إلى تعزيز الفهم المشترك والتعايش السلمي بين الثقافات المختلفة.








