قداسة البابا تواضروس الثاني استقبل اليوم الخميس في المقر البابوي بالقاهرة وفدًا من أبناء الكنيسة السريانية الأرثوذكسية بالسويد، الذين قدموا إلى مصر في إطار رحلة سياحية دينية. جاء اللقاء في ختام زيارتهم حيث خصص لهم البابا جلسة روحية أجاب خلالها عن ألتهم وقدم لهم هدايا تذكارية وصورًا تجمعهم.

رسالة البابا تواضروس الثاني في أوقات الأزمات
في سياق آخر، شدد البابا تواضروس الثاني في تصريحات إعلامية نُشرت عبر الصفحة الرسمية لمجلس الكنائس العالمي على أهمية الوحدة الوطنية، مشيدًا بقوة الترابط بين المصريين، مسيحيين ومسلمين، خلال الأزمات التي شهدها الوطن.
وأوضح البابا تواضروس الثاني أن الكنيسة تحمل قيمة خاصة لدى المسيحيين وتحظى بتقدير واحترام من الإخوة المسلمين كذلك. وأكد أن الحفاظ على وحدة الوطن يجب أن يكون أولوية فوق كل شيء، مضيفًا أن امتلاك وطن بلا كنائس أفضل وأولى من وجود كنائس بلا وطن.
وأشار إلى أن الكنيسة كهيكل مادي يمكن إعادة بنائه باستخدام المواد المعتادة مثل الحجارة والطوب، في حين أن إصلاح الوطن بعد تعرضه للدمار يمثل تحديًا صعبًا. ولفت إلى أن الوطن هو الأساس الحاضن للجميع، ومن خلاله تنطلق القوة اللازمة لإعادة بناء المؤسسات المختلفة، بما فيها الكنائس.

ترقية عدد من الأساقفة إلى درجة مطارنة
و فى سياق اخر يستعد البابا تواضروس ، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، يوم 22 نوفمبر الحالي لترؤس طقس صلاة خاص بترقية عدد من الأساقفة إلى درجة مطارنة، وذلك في الكاتدرائية المرقسية الواقعة بالعباسية.
ووفقًا لمصادر كنسية، فإن خمسة من الآباء الأساقفة مرشحون للحصول على رتبة مطران خلال السيامة المرتقبة التي سيشرف عليها البابا تواضروس الثاني.









