سمر فودة.. الاجتماعي، عقب نشر سمر فودة منشوراً تناول صورة لرجل وسيدة من الريف المصري، التُقطت أثناء احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير في الأول من نوفمبر 2025.

بلاغ رسمي ضد سمر فودة
في أعقاب المنشور، تقدم أحد المواطنين ببلاغ رسمي ضد سمر فودة، متّهماً إياها بالتنمر والتحقير بسبب تعليقها على ما سمّاه موضوع “الجلابية”.
باشرت الجهات المختصة التحقيق في البلاغ بهدف تحديد مدى مخالفة المنشور للقوانين المنظمة لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتجنب الإساءة عبرها. وقررت جهات التحقيق ذات الصلة فحص القضية لاستبيان ما إذا كانت المنشورات تُمثّل إهانة للشعب المصري أو تنطوي على تنمر تجاه فئة معينة.

سمر فودة تواجه هذه العقوبة
وفقاً للقانون، نصت المادة 308 من قانون العقوبات على أن الإهانة أو القذف الذي يمس سمعة الأفراد أو يُسيء للعائلات يعاقب عليه بالحبس والغرامة، بشرط ألا تقل مدة الحبس عن ستة أشهر وألا تقل الغرامة عند النشر عبر وسائل مثل الجرائد عن نصف الحد الأقصى.
كما أوضحت المادة 26 من قانون جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لعام 2018 أن أي شخص يتعمد استخدام تقنية معلوماتية لمعالجة محتوى يمس الآداب العامة أو يسيء لاعتبار الآخرين يُعاقب بالحبس لمدة لا تقل عن سنتين ولا تزيد عن خمس سنوات، بالإضافة إلى غرامة تتراوح بين مائة ألف جنيه وثلاثمائة ألف جنيه، أو بإحدى العقوبتين.

اعتذار الإعلامية سمر فودة
قدمت الإعلامية سمر فودة اعتذارها عبر صفحتها الشخصية، حيث أوضحت أن نيتها لم تكن توجيه أي إساءة. وعبرت عن أسفها لأي شخص تأثر سلبًا بما نشرته. وأكدت تقديرها للزوجين، معتبرة أنهما يمثلان مصدر فخر لجميع المصريين. كما أشارت إلى أنها قامت بحذف المنشور لتفادي تفاقم سوء التفاهم، مؤكدة أن إرضاء الجميع يبقى أمرًا غير ممكن.








