محمد صلاح، قائد منتخب مصر و نجم فريق ليفربول، سلط الضوء على جانب إنساني بالغ الأهمية من مسيرته الكروية، كاشفاً أن هدفه الأساسي منذ بداية مشواره كان الابتعاد عن أي مشكلات مع المدربين والتركيز الكامل على تطوير أدائه داخل المستطيل الأخضر.

محمد صلاح خلال حواره عن البدايات الصعبة
خلال حواره مع الدكتور مجدي يعقوب على قناة “أون سبورت”، تحدث صلاح عن البدايات الصعبة التي مر بها، مشيراً إلى أنه كان حساساً للغاية في مراحله الأولى. وأوضح أنه كان يركز بشكل كامل على اللعب وإثبات ذاته، قائلاً إن كل ما سعى إليه هو تحقيق النجاح وتجنب أي أزمات مع مدربيه. وأضاف: “لو حصل موقف أثر فيّ كنت أفضّل الانعزال والبكاء داخل الحمّام بدلاً من إثارة أي جدال”.
كما كشف صلاح، الذي يعد أحد أساطير ليفربول والدوري الإنجليزي الممتاز، عن تعرضه للتنمر خلال طفولته وما واجهه من صعوبات مختلفة في بداية مشواره. أوضح أن بعض المدربين كانوا يعنفونه بشدة أحياناً، وكان يتجنب مواجهتهم خوفاً من التعرض للعقاب أو الاستبعاد من المباريات. وأردف: “كنت أخاف أن أفقد مكاني في الفريق. رأيت لاعبين آخرين يُستبعدون بسبب خلافاتهم مع المدربين”.

محمد صلاح عن المواقف التي تعرض فيها للسخرية
تحدث أيضاً عن المواقف التي تعرض فيها للسخرية من زملائه بسبب ملابسه، حيث كانوا ينادونه بـ”الفلاح”. وأكد أنه كان يفعل كل ما بوسعه لتجنب المشكلات والانسحاب بصمت، مختاراً البكاء في الخفاء بدلاً من الدخول في صراعات.
صلاح أكد أنه اتخذ منذ البداية قراراً واضحاً بتجنب كل العراقيل والمشكلات لتحقيق حلمه بالوصول إلى القمة.

انطلقت رحلته الاحترافية مع نادي “المقاولون العرب” قبل أن ينتقل إلى بازل السويسري عام 2012. بعد ذلك، خاض تجربتين قصيرتين مع تشيلسي الإنجليزي وفيورنتينا الإيطالي، ثم انتقل إلى روما حيث لعب معه لموسمين. وفي عام 2017، انضم إلى صفوف ليفربول ليبدأ فصلًا مذهلاً من مسيرته مليئاً بالإنجازات على الصعيدين الفردي والجماعي.








