شيرين عبد الوهاب في الأقسام حيث تستمر العواصف القانونية والشخصية في محاصرة النجمة المصرية وتتصدر أخبارها المشهد الإعلامي مجدداً بعد أن دخلت في مواجهة قضائية جديدة ومحتدمة مع الدائرة المقربة منها لتعود ساحات المحاكم وتكون هي الفيصل في خلافات شيرين عبد الوهاب التي لا تنتهي حيث قامت بتحرير محضر رسمي تتهم فيه أطرافاً كانت موضع ثقتها بالاستيلاء على أموالها وتهديد مسيرتها الرقمية.
اتهامات مالية متبادلة مع مدير الأعمال
صعدت الفنانة من إجراءاتها القانونية مساء الخميس بتحرير بلاغ ضد يوسف سرور الذي كان يتولى إدارة حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي متهمة إياه بالاستيلاء على مبلغ مالي ضخم يقدر بنحو 84 ألف دولار من عوائد القنوات والمنصات الرقمية الخاصة.

بها إلا أن الطرف الآخر لم يقف صامتاً بل بادر سرور بتقديم بلاغ مضاد في قسم شرطة الشيخ زايد يتهم فيه المطربة بتوجيه السباب والتهديد له إثر خلافات حادة نشبت بينهما حول إدارة كلمات المرور والصلاحيات الخاصة بصفحاتها الإلكترونية.
فقدان السيطرة على المنصات الرقمية
تأتي هذه التطورات المتسارعة كحلقة جديدة في مسلسل الفوضى الرقمية التي تعيشها الفنانة منذ فترة ليست بالقصيرة حيث سبق وأن حذرت جمهورها بشكل قاطع من التفاعل مع أي محتوى يتم بثه عبر قنواتها وحساباتها القديمة مؤكدة خروج تلك المنصات.

عن سيطرتها تماماً بسبب نزاع قضائي شائك مع الشركة المديرة السابقة وهو ما دفعها لإنشاء صفحات جديدة ومطالبة محبيها بمقاطعة الحسابات القديمة التي يتم استغلال اسمها فيها دون وجه حق أو عائد مادي يعود عليها.
تجدد الصراع العائلي في أروقة الشرطة
لم تتوقف الأزمات عند حدود فريق العمل بل امتدت لتشعل نيران الخلاف مجدداً مع شقيقها محمد عبد الوهاب الذي اتهمته شقيقته باستغلال توكيل عام قديم لبيع حقوق إدارة حساباتها لأشخاص آخرين دون رغبتها مما دفعها لتحرير محضر.

بعدم التعرض في قسم شرطة البساتين بينما دافع الشقيق عن نفسه مسبقاً بنشر وثائق تفيد بحفظ النيابة للقضايا السابقة مؤكداً أنه كان يسعى لحمايتها من المحيطين بها الذين تسببوا في خسارتها لنفسها ولعائلتها.
تدهور الحالة النفسية وتجميد النشاط
ألقت هذه الضغوط المتراكمة بظلالها القاتمة على الوضع الصحي للفنانة حيث أكدت مصادر مقربة دخول شيرين عبد الوهاب في نوبة اكتئاب حادة فرضت عليها عزلة تامة داخل غرفتها بمنزلها رافضة مقابلة أي شخص بالتزامن مع زيادة ملحوظة في الوزن.

منعتها من الظهور العلني أو إحياء الحفلات مما اضطرها لتقديم اعتذار رسمي عن حفل غنائي كان مقرراً إقامته في مصر مع اتخاذ قرار بتعليق كافة أنشطتها الفنية وارتباطاتها المهنية إلى أجل غير مسمى لحين استعادة توازنها النفسي والبدني.








