تواضروس , قدّم قداسة البابا التهنئة لأبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمناسبة بدء الصوم الميلادي، وذلك خلال اجتماعه الأسبوعي الذي عقده في كنيسة القديسة دميانة والشهيد أبانوب في الحي الـ21 بالعاصمة النمساوية ڤيينا. وأعرب قداسته عن سعادته بالوجود في النمسا، مشيرًا إلى أن الزيارة تتضمن متابعة صحية روتينية إلى جانب خدمة شعب الكنيسة.

فقرات روحية وفنية مميزة للقاء البابا تواضروس
سبق العظة أداء كورال “الشهيد أبانوب” للأطفال ومجموعة من ألحان ومردات القداس، كما قدم كورال الفتية والشباب عددًا من الترانيم، من بينها ترنيمة “بابانا يا بابا تواضروس بيننا وبينك قصة حب” التي لاقت تفاعلًا واسعًا من الحضور. وقد أثنى البابا على أداء المشاركين والتقط معهم الصور التذكارية وقدم لهم هدايا.

كلمات ترحيب من أسقف النمسا وكاهن الكنيسة
ألقى نيافة الأنبا جابرييل أسقف النمسا كلمة ترحيبية عبّر فيها عن محبته لقداسة البابا، مستعرضًا ذكريات لقائهما منذ أن كان قداسته أسقفًا، ومشيرًا إلى حرص البابا الدائم على خدمة الكنائس في النمسا. كما ألقى القس شنودة أنيس كلمة ترحيب عبّر فيها عن فرح الكنيسة بزيارة البابا.

رسائل البابا تواضروس : الرضا وثقة الإنسان في تدبير الله
في عظته، عبّر البابا عن فرحته بلقاء أبناء الكنيسة في النمسا، مؤكدًا أن زياراته منذ عام 2003 تتسم بروح الخدمة. وقال إن “الخدمة تعطي فرحًا وتعزية وتجعل الإنسان يشعر بالسعادة لأنه يخدم المسيح في كل من يلتقي بهم”.
وأوضح قداسته أن الله “ضابط الحياة كلها ويرتب المواعيد والأشخاص والأحداث”، مشددًا على أن الرضا يمنح الإنسان سلامًا داخليًا ويحتاج إلى طول الأناة لفهم عمل الله في حياته.
كما أشاد البابا بجهود الأنبا جابرييل في خدمة إيبارشية النمسا، التي نجحت – بحسب تعبيره – في تكوين “عائلة كبيرة” تضم مؤمنين من خلفيات وثقافات متعددة، معتبرًا ذلك “عملًا عظيمًا ومفرحًا”.






