هبة الزياد , هزّ الوسط الإعلامي خلال الساعات الماضية خبر وفاة الإعلامية الشابة هبة الزياد، التي رحلت بشكل مفاجئ إثر تعرّضها لهبوط حاد في الدورة الدموية تبعته سكتة قلبية مفاجئة أنهت حياتها خلال لحظات قليلة. وبحسب ما أكدته مصادر مقرّبة من الراحلة، فإنها لم تكن تعاني من أي مشكلات صحية في الأيام الأخيرة، وكانت تمارس مهامها العملية والإعلامية بصورة طبيعية تمامًا، ما جعل خبر وفاتها صادمًا لكل من عرفها أو تابع مسيرتها المهنية.
وأوضحت المصادر أنها تغيبت عن تصوير حلقتها الأخيرة من برنامجها الأسبوعي دون سابق إنذار، وهو ما أثار وقتها تساؤلات حول غيابها غير المعتاد، قبل أن تتضح الحقيقة اليوم مع إعلان خبر وفاتها الذي شكّل مفاجأة موجعة لمحبيها وزملائها.

مسيرة إعلامية مؤثرة وحضور إنساني لافت لـ هبة الزياد
عرفت هبة الزياد بأنها واحدة من الوجوه الإعلامية المحبوبة لدى الجمهور المصري، بفضل أسلوبها القريب من الناس وقدرتها على تقديم محتوى إنساني متنوع وهادف. فقدّمت خلال مسيرتها عدة برامج تركت خلالها بصمة واضحة، سواء في طريقة تناولها للموضوعات أو في طريقتها الهادئة في الحوار والتفاعل مع المشاهدين.
ومع إعلان نبأ وفاتها، تداول الجمهور صورها ومقاطع من لقاءاتها، مستذكرين مواقف إنسانية عديدة أظهرت شخصيتها المتواضعة وحبها لعملها. وقد شيّع جثمانها صباح اليوم في أجواء يغمرها الحزن، بينما تم الإعلان عن أن العزاء سيُقام غدًا في مدينة كفر الدوار بحضور أسرتها وزملائها في الوسط الإعلامي.
وكان الحساب الرسمي للإعلامية الراحلة عبر منصة فيسبوك قد أعلن قبل ساعات قليلة خبر وفاتها بجملة موجعة جاء فيها: “لله ما أخذ وله ما أعطى… صاحبة هذا الحساب الإعلامية الدكتورة في ذمة الله”، ما دفع الآلاف إلى التفاعل مع المنشور وتقديم التعازي والدعاء لها.

رئيسة قناة الشمس تنعي الراحلة هبة الزياد برسالة مؤثرة
وفي سياق مشاعر الحزن التي عمّت الوسط الإعلامي، نعت سميرة الدغيدي، مالكة ورئيسة قناة الشمس، الإعلامية الراحلة برسالة مؤثرة عبر حسابها الشخصي على فيسبوك، عبّرت فيها عن صدمتها الكبيرة بالخبر. وقالت الدغيدي: “لا حول ولا قوة إلا بالله… ربنا يرحمك يا هبة، الخبر صدمة كبيرة”، مؤكدة أنهما كانتا قد تحدثتا مؤخرًا عن البرنامج الذي كانت هبة تحضّر له عشرين حلقة دفعة واحدة.

وأضافت الدغيدي أنها حينما سألتها كيف ستتمكن من مناقشة هذا العدد الكبير من الموضوعات، أجابتها هبة بثقة: “أستاذة، أسبوع واحد وأكون مجهزة 1000 حلقة، برنامج البروفيسورة ده حلمي من سنين”. وأشارت إلى أن الراحلة كانت مليئة بالطاقة الإيجابية والطموح والأحلام التي لم يمهلها القدر لتحقيقها.
واختتمت نعيها بالدعاء لهبة الزياد بأن يرحمها الله رحمة واسعة وأن يلهم والدتها وأسرتها الصبر على هذا الفقد الأليم، مؤكدة أن رحيلها المباغت ترك فراغًا كبيرًا في الساحة الإعلامية وفي قلوب كل من عرفها.








