هبة الزياد , ظهرت آية الزياد، شقيقة الإعلامية الراحلة لأول مرة إعلاميًا بعد وفاة أختها، حيث وجّهت مناشدة مؤثرة إلى جميع المواطنين وجمهور الراحلة بالدعاء لها بالرحمة والمغفرة، مؤكدة أن دعوات الناس ومحبتهم تمثل السند الحقيقي للأسرة في هذا الوقت العصيب.
وجاء حديثها خلال مداخلة هاتفية عبر قناة “الشمس الزرقاء”، إذ عبرت عن امتنانها لكل من وقف إلى جانبهم منذ اللحظة الأولى لوفاتها ، مشيرة إلى أن الكم الكبير من الحب الذي تلقته شقيقتها يعكس أثرها الإنساني والمهني في حياة الجمهور.

دعوات الرحمة أبرز ما تطلبه أسرة الراحلة هبة الزياد
وتطرقت آية إلى الشائعات التي انتشرت مؤخراً حول تعرض هبة للابتزاز والتهديد قبل رحيلها، مؤكدة أن كل ما يتم تداوله في هذا الشأن لا يمت للحقيقة بصلة. وأوضحت أن الراحلة، كغيرها من الشخصيات العامة، كانت تتعرض أحيانًا لمضايقات عادية، لكنها تقدمت بالفعل ببلاغ قانوني ضد بعض الأشخاص منذ فترة، وصدر حكم قضائي بحقهم، وهو أمر لا علاقة له بوفاتها ولا يمكن ربطه بها بأي شكل.

حقيقة شائعات الابتزاز والفيديو المتداول لـ هبة الزياد
وفيما يتعلق بالفيديو المنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي والذي يُزعم أنه يوثق تهديدات موجهة إلى هبة قبل وفاتها، أكدت آية أن هذا المقطع قديم وتم تصويره منذ سنوات، وأن إعادة نشره حالياً هو تضليل للرأي العام. وطالبت جميع من شارك الفيديو أو نشره بإزالته فوراً احتراماً لمشاعر الأسرة، مشيرة إلى أن تداول مواد غير دقيقة يزيد من ألمهم في هذه الظروف القاسية.
وعبّرت آية الزياد عن استيائها الشديد من بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل التي استغلت وفاة هبة لتحقيق “تريند” أو جلب مشاهدات، سواء عبر أخبار مضللة أو عناوين مثيرة. وقالت بحزم: «هو الموت فيه تريند؟»، مشيرة إلى أن بعض الصفحات ادعت أن فيديوهات معينة صُوّرت قبل وفاتها بيوم، رغم أن الحقيقة مغايرة تماماً.

غضب عارم من استغلال الوفاة لتحقيق التريند ورسالة مؤثرة للجمهور
كما نفت تماماً ما يشاع عن أن الراحلة كانت بمفردها وقت وفاتها، مؤكدة أن والدتهما كانت موجودة معها طوال الوقت، وأن كل ما يروج حول ظروف الوفاة غير دقيق ويضر بالأسرة ولا يقدم أي فائدة للجمهور. وشددت على ضرورة تحري الدقة قبل نشر أي معلومة، ومراعاة حساسية الموقف واحترام مشاعر أهل الراحلة.
وفي ختام حديثها، وجهت آية رسالة إنسانية مؤثرة إلى الجمهور، قائلة: «نرجو من كل من أحب هبة أن يذكرها بالخير، وأن يدعو لها بالرحمة والمغفرة. هذا ما نحتاجه الآن». وأضافت أن الأسرة تسعى للحفاظ على الذكريات الجميلة التي تركتها هبة، وعلى إرثها الإعلامي الذي تميز بالمصداقية والاجتهاد، مؤكدة أن أهم ما يعنيهم اليوم هو أن تستمر ذكرى هبة طيبة في قلوب جمهورها ومحبيها.
وهكذا، اختتمت آية الزياد ظهورها الأول بتأكيد أهمية عدم الانجرار وراء الشائعات، واحترام خصوصية الأسرة، والتركيز على الدعاء والذكر الحسن للراحلة التي تركت أثراً طيباً في الإعلام والمجتمع.





