محمد صبحي , آثار الفيديو المتداول للفنان الكبير مع سائقه حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهوره منفعلاً أثناء خروجه من أحد الفعاليات الفنية، وهو ما فتح باب الانتقادات والتأويلات حول ملابسات الموقف. وفي ظل تصاعد الجدل، خرج عدد من الأطراف المعنية لتوضيح الحقيقة وكشف التفاصيل الكاملة لما حدث، وعلى رأسهم هشام السنباطي رئيس مهرجان آفاق مسرحية.

رئيس مهرجان آفاق يوضح حقيقة موقف السائق
كشف هشام السنباطي رئيس مهرجان آفاق مسرحية عن التفاصيل الحقيقية للفيديو المنتشر، مؤكدًا أن كثيرًا مما تم تداوله غير دقيق. وأوضح أن السائق الذي ظهر في الواقعة لم يكن داخل دورة المياه كما أشيع، بل كان جالسًا بجوار الباب الذي خرج منه الفنان . وأضاف أن السائق ظل في مكانه لفترة طويلة رغم حالة التدافع والزحام الشديدين اللذين شهدهما المكان نتيجة التفاف الجمهور والمصورين حول الفنان.
وأشار السنباطي إلى نقطة مهمة، وهي أن هذا السائق ليس السائق الشخصي للفنان ، بل هو سائق شقيقته. وأكد أن وجوده في هذا الموضع جعله شاهدًا على كل ما حدث من ازدحام وتدافع، ومع ذلك لم يتحرك سريعًا، الأمر الذي تسبب في حالة من التوتر والانفعال لدى الفنان في تلك اللحظة.

دور شقيقة محمد صبحي وكواليس الاتصال الهاتفي
وأضاف هشام السنباطي أن شقيقة الفنان تدخلت بعد أن علمت بأنه لن يتمكن من القيادة بنفسه، فقامت بإرسال سائقها الشخصي لمساعدته. وأوضح أن هذا الأمر ظهر بوضوح في الفيديو المتداول، حيث قام الفنان بالاتصال بشقيقته ليسألها عن السائق، لعدم امتلاكه رقم هاتفه.
وأكد السنباطي أن هذه التفاصيل تم تجاهلها في كثير من التعليقات المتداولة، ما أدى إلى انتشار صورة غير مكتملة عن الواقعة، داعيًا إلى التروي وعدم التسرع في إطلاق الأحكام، خاصة في المواقف التي تحدث تحت ضغط الزحام والتوتر.

ردود أفعال متباينة ومنشور غامض من محمد صبحي
في المقابل، خرج الفنان الكبير عن صمته بعد الهجوم الذي تعرض له، ونشر منشورًا غامضًا عبر حسابه الرسمي على موقع إنستجرام، قال فيه:
“رغم كل الماء العذب الذي تصبه السماء في البحر إلا أنه يبقى مالحاً فلا ترهق نفسك، البعض لا يتغيرون مهما حاولت!”.
وقد فسر البعض هذا المنشور على أنه رد غير مباشر على الانتقادات التي طالته.
ومن جانبه، علق نجل السائق على الواقعة، مؤكدًا أن والده مظلوم ولا يستحق هذا التعامل، موضحًا أن والده يبلغ من العمر 65 عامًا، وأنه ذهب إلى دورة المياه في ذلك الوقت، كما أنه لا يعمل بشكل دائم مع الفنان، لأنه في الأساس سائق شقيقته. وأقر في الوقت نفسه بأن والده أخطأ، لكنه شدد على أن ما حدث كان نتيجة سوء تفاهم وظروف الزحام الشديد.
وبين رواية منظمي الحدث، وتعليق أسرة السائق، ورد فعل الفنان نفسه، تبقى الواقعة مثالًا على كيف يمكن لمقطع فيديو قصير أن يشعل جدلًا واسعًا، بينما تخفي التفاصيل الكاملة وراءه الكثير من الملابسات الإنسانية التي لا تظهر في المشهد السريع.








