حسمت وزارة التربية والتعليم الفني الجدل المثار حول آلية سداد مصروفات المدارس الرسمية للغات والمدارس الرسمية المتميزة للغات، وقد أوضحت الإجراءات والتوجيهات الجديدة كما يلي:

قرارات وزارة التربية والتعليم
– الطلاب الذين قاموا بسداد جزء من المصروفات في المدارس الرسمية عليهم استكمال المبلغ المتبقي مباشرة في المدرسة، في حال عدم الدفع عبر المنافذ المعتمدة.
– بالنسبة للطلاب الذين دفعوا المصروفات في المدارس ثم قاموا بسداد نفس القيمة عبر البريد أو الجهات التي حددتها الوزارة، تلتزم المدرسة بإعادة المبالغ المدفوعة للطلاب وفق الإجراءات القانونية المتبعة.
– أما الطلاب الذين لم يسددوا المصروفات حتى الآن بأي جهة، عليهم السداد حصريًا عبر المنافذ المُعتمدة من قِبل الوزارة، ويحظر على المدارس قبول أي مدفوعات متعلقة بالمصروفات الدراسية أو الكتب.
– طلاب المرحلة الثانوية يمكنهم دفع المصروفات مباشرة في مدارسهم.
– يُتاح لولي الأمر دفع قيمة الكتب فقط بمكاتب البريد إذا تم سداد المصروفات بوسيلة أخرى، وذلك بحد أقصى خلال شهر.

**تفاصيل أزمة مصروفات المدارس التجريبية (الرسمية):**
كشفت فاطمة فتحي، منسقة جروب حوار مجتمعي تربوي ومؤسسة ائتلاف “تعليم بلا حدود”، عن أزمة تتعلق بسداد مصروفات الصفوف الأولى في المدارس التجريبية (الرسمية). وأوضحت في تصريح لـ “صدى البلد” أن اقتراح الدفع عبر البريد باستخدام الرقم القومي للطالب تم تطبيقه هذا العام بعد إضافة رسوم الكتب، إلا أن التنفيذ جاء متأخرًا بعدما دفع طلاب الصفوف الأولى المصروفات بالفعل.
وأشارت فاطمة فتحي إلى أن بعض أولياء الأمور صُدموا بعدم ظهور المصروفات المدفوعة على “سيستم البريد”، رغم امتلاك المدارس لإيصالات السداد التي تثبت التسوية. وبرغم ذلك، يظهر هؤلاء الطلاب على نظام البريد كأنهم “لم يسددوا”.

كما تساءلت عن المسؤول عن هذه الأزمة التي يذهب ضحيتها أولياء الأمور، مؤكدة أن النظام الجديد يجب أن يُطبق اعتبارًا من العام القادم لتفادي هذه المشكلات، أو يتم استثناء الطلاب الذين دفعوا بالفعل. وطرحت تساؤلًا هامًا حول من يتحمّل مسؤولية الأخطاء الفنية والتأخيرات؛ هل يُطلب حقًا من ولي الأمر إعادة الدفع ثم البدء في إجراءات استرداد المدفوعات؟
وفي هذا السياق، ناشدت وزارة التربية والتعليم حل الأزمة سريعًا من خلال ضبط النظام الإلكتروني لضمان احتساب المدفوعات السابقة للطلاب، أو احتساب باقي المبالغ المستحقة عبر المدرسة للذين قاموا بالدفع مسبقًا. وأوضحت أن الطلاب ما زالوا لم يتسلموا كتبهم بالكامل، مُشيرةً إلى أنه في بعض الحالات قيل لأولياء الأمور إنه لن يتم تسليم المزيد من الكتب. وبالتالي، يتساءل الأهالي: لماذا الدفع إذن مقابل شيء لم نتلقه؟








