مصير زيت الطعام المستعمل أثار جدلًا واسعًا، حيث قدم المهندس أيمن قرة، رئيس شعبة الزيوت السابق، توضيحات مقلقة حول الموضوع. وأشار إلى أن الزيوت الصالحة للاستهلاك متوفرة في الأسواق، متسائلًا عن سبب لجوء البعض إلى شراء زيوت غير صالحة.
في مداخلة هاتفية لبرنامج “كلمة أخيرة” على قناة “أون”، أوضح قرة أن هناك رقابة من أكثر من 15 جهة على صناعة الزيوت. وأكد أن إعادة تدوير الزيت لاستخدامه مرة أخرى في الطعام غير ممكنة، مشيرًا إلى عدم امتلاكه معلومات بشأن مصير الزيوت التي تُجمع عبر المركبات مثل التوكتوك.

مجلس الوزراء ينفى المعلومات المتداولة عن زيت الطعام المستعمل
على الجانب الآخر، نفى مجلس الوزراء المعلومات المتداولة في بعض مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن إمكانية إعادة تدوير الطعام المستعمل المستخدمة لتحويلها إلى زبدة أو دهون صالحة للاستهلاك البشري. وفي بيان رسمي، أوضحت الهيئة القومية لسلامة الغذاء أن تلك الادعاءات لا أساس لها من الصحة علميًا، حيث تتحلل الزيوت المستخدمة بفعل درجات الحرارة العالية أثناء الاستخدام، مما يجعلها غير صالحة للاستهلاك بأي شكل كان.

الفيديوهات المنتشرة بشان زيت الطعام المستعمل
وأكدت الهيئة أن الفيديوهات المنتشرة بين الحين والآخر حول جودة المنتجات الغذائية تحتوي على معلومات مغلوطة لا تعكس الوضع الفعلي. وبيّنت أن الأنظمة المعمول بها في البلاد تضمن منع تداول أي منتجات تؤثر سلبًا على صحة المواطنين، كما يتم تطبيق اشتراطات صارمة على استيراد الزبدة بجميع أنواعها لضمان مطابقتها للمعايير الفنية والصحية.
وأوضحت الهيئة أنها تقوم بجولات دورية للتأكد من الالتزام بمعايير سلامة الغذاء في جميع مراحل الإنتاج والتوزيع. كما أكدت أن جميع الشحنات المستوردة تخضع لتحليل شامل قبل السماح بتداولها في السوق المحلية وفق الضوابط المقررة.









