مواليد الثمانينات.. تسببت مزحة طريفة على مواقع التواصل الاجتماعي في إثارة جدل واسع بين مواليد الثمانينات، حيث تداولت بعض الحسابات خبرًا ساخرًا يزعم أن الأمم المتحدة صنّفت مواليد هذا العقد ضمن فئة كبار السن.
بحسب التصنيفات الرسمية للأمم المتحدة، يتم اعتبار الشخص كبير السن بعد إدراكه سن الستين. ومع ذلك، فإن أكبر مواليد الثمانينات لم يتجاوز اليوم عمر 46 عامًا، ما يجعل المزاعم المتداولة غير دقيقة.
لمزيد من التفاصيل، يمكنكم الاطلاع على الفيديوجراف
تصنيفات الأعمار وفق المعايير العالمية
تعتمد منظمة الصحة العالمية تصنيفها للفئات العمرية كالآتي: الشباب من 25 إلى 44 عامًا، منتصف العمر من 44 إلى 60 عامًا، كبار السن من 60 إلى 75 عامًا، الشيخوخة من 75 إلى 90 عامًا، و المعمّرون لمن تجاوزوا سن الـ90 عامًا.

مواليد الثمانينات: “جيل الألفية”
عادة ما يُلقب مواليد الثمانينات (من 1980 إلى 1989) بجيل الألفية أو ما يُعرف بـ “Generation Y”، وفي بعض التصنيفات يُعتبرون الجزء المتأخر من “Generation X”. تتراوح أعمار هذا الجيل حاليًا بين 36 و45 عامًا تقريبًا.
تميز هذا الجيل بكونه عاصر مرحلة انتقالية مهمة، حيث عاش بين حقبتين: العالم التناظري الذي شمل التلفزيون التقليدي وأشرطة الكاسيت والهواتف الأرضية، وبدايات الثورة الرقمية التي تضمنت الإنترنت والهواتف المحمولة الأولى. ويمتاز بقدرته العالية على التكيّف مع التكنولوجيا، متدرجًا من الوسائط المادية إلى الرقمية مثل الكاسيت ثم الأقراص المدمجة وأخيرًا ملفات MP3.
من حيث السمات الشخصية، يوصف مواليد الثمانينات بأنهم مزيج بين القيم التقليدية مثل الاعتماد على النفس والإخلاص في العمل، وبين الطموح إلى الحرية والمساواة والتعبير عن الذات.

الحقيقة وراء المزحة
انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي معلومات خاطئة حول تصنيف مواليد الثمانينات والتسعينات كفئة كبار السن، مما أدى إلى حالة جدل واسعة. لكن تبيّن لاحقًا أن هذا الخبر مجرد مزحة هدفها خلق التفاعل وتحقيق الانتشار.
أكدت مصادر علمية عدم صحة هذه الادعاءات، مشيرة إلى أن مواليد الثمانينات مصنفون علميًا ضمن فئة الشباب أو بداية منتصف العمر. إذ تتراوح أعمارهم حاليًا بين 36 و45 عامًا.








