تواضروس , يستعد قداسة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، للقيام بزيارة رعوية هامة إلى كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية، مساء الأربعاء المقبل، تزامنًا مع ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة.
وتأتي هذه الزيارة في إطار التقليد السنوي الذي يحرص عليه قداسة البابا، حيث يشارك أبناء الكنيسة في الإسكندرية فرحتهم باستقبال عام جديد من خلال الصلوات والطقوس الروحية. وتشهد الكاتدرائية حضورًا شعبيًا وكهنوتيًا كثيفًا، يعكس مكانة الحدث وأهميته لدى الأقباط، إذ تمثل ليلة رأس السنة مناسبة روحية خاصة تحمل معاني الرجاء والتجدد.

صلوات وتسابيح برئاسة البابا تواضروس وبداية عام جديد بالبركة
وأوضح القمص إبرام إميل، وكيل عام كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية وراعي الكنيسة المرقسية الكبرى، أن قداسة البابا يترأس صلاة سهرة رأس السنة مساء الأربعاء 31 ديسمبر 2025. وتتضمن السهرة تسابيح كيهكية ومدائح روحية للسيدة العذراء مريم، في أجواء مملوءة بالخشوع والفرح. كما يترأس البابا صلوات خاصة داخل الكنيسة، تختتم بصلاة مميزة في الدقائق الأخيرة من عام 2025، وتتواصل مع الدقائق الأولى من عام 2026، في مشهد روحي مؤثر يصاحبه دق أجراس الكنيسة إعلانًا عن استقبال عام جديد. ويعقب ذلك إقامة القداس الإلهي المعروف بـ«قداس رأس السنة الجديدة»، والذي يستمر حتى فجر يوم الأول من يناير، ليؤكد أن بداية العام تكون بالصلاة والبركة والالتجاء إلى الله.

رسالة روحية للشباب واستعدادات تنظيمية وأمنية
وأشار القمص إبرام إميل إلى أن القداس الإلهي يشارك في خدمته إلى جانب قداسة البابا كل من الأنبا هرمينا أسقف عام كنائس وسط وشرق الإسكندرية، والأنبا بافلي أسقف عام كنائس المنتزه، إلى جانب الآباء الكهنة بالكنيسة المرقسية. ويهدف هذا الاحتفال إلى توجيه رسالة واضحة للشعب مفادها أن الكنيسة تحتضن أبناءها في كل المناسبات، وتدعوهم لبدء العام الجديد بالصلاة والفرح الروحي.

كما وجه الوكيل البابوي دعوة خاصة لشباب وشابات وخدام وخادمات الإسكندرية للمشاركة في هذا الحدث، الذي يُقام تحت شعار «في انتظاركم بفرح عظيم»، لما يحمله من فرصة للاستعداد الروحي وبداية صفحة جديدة مع الله. ويتضمن برنامج السهرة أناشيد ميلادية وعظة روحية يلقيها قداسة البابا. وعلى الصعيد التنظيمي، تشهد الكاتدرائية إجراءات أمنية مشددة بالتزامن مع الزيارة، تشمل غلق الطرق المؤدية ومنع مرور السيارات، مع تنظيم الدخول بواسطة فرق الكشافة، لضمان سلامة الجميع وخروج الاحتفال في أجواء آمنة ومنظمة.






