تواضروس , استقبل قداسة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، يوم الخميس في المقر البابوي بالإسكندرية، بطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا للروم الأرثوذكس، البطريرك ثيودوروس، والوفد المرافق له، بمناسبة تهنئتهم بالأعياد. وقد شهد اللقاء جوًا من الألفة والتعاون بين الكنائس المختلفة في مصر، وسط تبادل التهاني والأمنيات بمناسبة بدء السنة الميلادية الجديدة.
تبادل التهاني بمناسبة السنة الجديدة
في لفتة مميزة، قام قداسة البابا والوفد المرافق له بترتيل ترتيلة باللغة اليونانية، احتفالًا ببداية السنة الميلادية الجديدة. وقد تبادل الطرفان التهاني، مؤكدين على أهمية الوحدة والسلام بين جميع شعوب العالم، متمنين أن يعم السلام والاستقرار في مصر والعالم أجمع.

هدية تذكارية من البابا تواضروس
وفي إطار الزيارة، قدم قداسة البابا هدية تذكارية لبطريرك الروم الأرثوذكس، عبارة عن أيقونة قبطية تمثل القديس يوسف النجار، وتتميز بتصوير المعالم والآثار المصرية الهامة. تعكس هذه الهدية رمزية التعاون والمحبة بين الكنائس المختلفة، كما تبرز الفن القبطي والهوية المصرية الأصيلة.

الحضور والأنشطة الروحية
حضر اللقاء عدد من الشخصيات الكنسية البارزة، من بينهم الأنبا باڤلي، الأسقف العام لقطاع المنتزه، والأنبا هرمينا، الأسقف العام لقطاع شرقي الإسكندرية، بالإضافة إلى الأب القمص أبرآم إميل، وكيل عام البطريركية بالإسكندرية. وقد استعرض الحضور الأنشطة الروحية والمشاريع المستقبلية التي تسعى الكنائس إلى تنفيذها، في إطار تعزيز الروابط الدينية والاجتماعية بين مختلف الطوائف المسيحية في مصر.

أهمية اللقاء بين البابا تواضروس والبطريرك ثيودوروس في تعزيز التعاون بين الكنائس
يعد هذا اللقاء خطوة هامة نحو تعزيز التعاون بين الكنيسة الأرثوذكسية القبطية وكنيسة الروم الأرثوذكس في مصر. ويعكس التفاهم والاحترام المتبادل بين القيادات الدينية، وهو ما يسهم في تقوية العلاقات بين جميع أبناء الوطن، بغض النظر عن الانتماءات الدينية. يكتسب اللقاء أهمية خاصة في ظل الظروف الراهنة، حيث تأتي مثل هذه الزيارات لتؤكد على الوحدة والتضامن في مواجهة التحديات.
هذا اللقاء يعكس أيضًا عمق العلاقات التاريخية بين الكنائس الأرثوذكسية في مصر، ويؤكد على أن الأعياد والمناسبات الدينية هي فرصة للترابط والتعاون بين مختلف الطوائف، مما يعزز من قيم التعايش المشترك في المجتمع المصري.







