فقدت الساحة الإعلامية المصرية الإعلامية البارزة نيفين القاضي، مذيعة القناة الثانية بالتلفزيون المصري، التي وافتها المنية في الساعات الأولى من صباح الأول من يناير 2026.

تفاصيل أيامها الأخيرة وسبب وفاتها:
– سبب الوفاة: عانت نيفين القاضي من مرض السرطان لفترة طويلة قبل أن يستفحل الألم في الأشهر الأخيرة، لتنتهي حياتها بعد معركة قوية مع المرض.
– الأيام الأخيرة: شهدت حالتها الصحية تدهورًا شديدًا في الأيام الأخيرة، مما استدعى نقلها إلى أحد أكبر المستشفيات لتلقي العلاج اللازم. ورغم محاولات الأطباء، قضت أيامها الأخيرة تصارع مضاعفات المرض حتى لحظاتها الأخيرة في ليلة رأس السنة.
– الحزن في الوسط الإعلامي: حالة من الحزن والاستياء خيمت على زملائها في ماسبيرو. الهيئة الوطنية للإعلام نعتها بكلمات تقدير مُشيرة إلى إسهاماتها الكبيرة ودورها كـ “صوت ماسبيرو الرزين”.

– الحالة الصحية الأخيرة:
تفاقمت حالتها بعد وعكة صحية بدأت منتصف ديسمبر 2025، مما أدى إلى اكتشاف إصابتها بالسرطان. وعلى الرغم من خضوعها للعلاج المكثف، لم يتمكن جسدها المنهك من مقاومة المرض لتنتهي رحلتها على نحو مؤلم.
– الجنازة: شُيعت جنازتها ظهر الخميس الموافق 1 يناير 2026 من مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة بحضور الأهل والأصدقاء وزملاء المهنة.
نيفين القاضي (1970 – 2026) تعد واحدة من أبرز رموز الإعلام المصري، واشتهرت بلقب “حسناء ماسبيرو” لما تميزت به من صوت يفيض دفئًا ورزانة.

أهم محطات حياتها:
– اهتماماتها: تحدثت نيفين في لقاءات سابقة عن ولعها الشديد بتقديم البرامج التي تستعرض الوجهات السياحية، معتبرة ذلك فرصة للترويج لجمال مصر الثقافي والحضاري.
– الوفاة: فارقت الحياة فجر الأول من يناير 2026 بعد تدخل طبي مكثف لم يُجدِ في مواجهة مضاعفات المرض.








