شيرين عبدالوهاب , شن شقيق الفنانة شيرين عبدالوهاب، هجومًا عنيفًا على من وصفهم بـ«المتاجرين» بأزمتها الصحية، مؤكّدًا أن غالبية الأخبار المنتشرة حولها غير دقيقة ولا أساس لها من الصحة. وأوضح أن هناك حملة ممنهجة لإفساد علاج الفنانة وتشويه كل من يحاول مساعدتها، متهمًا بعض الصحفيين بتجنيد ممرضين وموظفين في المستشفيات والنيابات لنشر معلومات خاطئة مقابل مبالغ مالية، واصفًا ما يحدث بأنه «هري وتأليف على المزاج الشخصي».

أسماء متورطة وتوضيح حقيقة الأحداث
كشف شقيق الفنانة عن أسماء أشخاص حاولوا سابقًا التأثير على خطة علاجها، من بينهم طليقها، والمحامي الخاص بها، وسارة الطباخ، موضحًا أنهم يعودون الآن لممارسة ضغوط جديدة. وأكد أن الفنانة زينة كانت من قامت بمرافقتها لمستشفى الجوي لإجراء منظار بعد شعورها بالإعياء، وأنها نُقلت لاحقًا بسيارة إسعاف بسبب تأثير البنج، بينما شوهت وسائل الإعلام هذه الواقعة بشكل كامل. وأشاد بدور أحمد سعد وزينة والفنان محمود الليثي الذين قدموا دعمًا حقيقيًا، واصفًا البقية بأنهم يسعون وراء «اللقطة والريتش» فقط.

شيرين عبدالوهاب تلاحق مروجي الشائعات قضائيًا
على خلفية الضجة الإعلامية، قررت الفنانة اتخاذ إجراءات قانونية ضد كل من نشر وتروّج شائعات حول حالتها الصحية. وأكد بيان رسمي صادر عن صفحتها أن المستشار ياسر قنطوش تم تكليفه برفع قضايا على عدة مواقع إخبارية رسمية لعدم تحريها الدقة في نشر الأخبار عن الفنانة.

ابنة شيرين عبدالوهاب تطمئن الجمهور وتكشف مفاجأة
حسمت ابنة الفنانة ، هنا الفقي، الجدل حول صحة والدتها، مؤكدةً أنها بصحة جيدة تمامًا، نافيةً جميع الشائعات التي أثيرت مؤخرًا. وأضافت هنا أن هناك مفاجأة قادمة قريبًا تخص والدتها، ما أثار حماس المتابعين ومحبّي الفنانة على منصات التواصل الاجتماعي.

موقف شقيقها النهائي
اختتم محمد عبدالوهاب تصريحاته بالتأكيد على أن شيرين بخير، وأن الأخبار المغلوطة لن تثنيهم عن متابعة العلاج الصحيح، داعيًا الجمهور إلى الاعتماد على المصادر الرسمية لتلقي أي معلومات حول حالتها، مؤكدًا أن الحب والدعم الحقيقيين هما من يحمون الفنانة من الحملات الإعلامية المغرضة.








