نظام دونالد ترامب.. أثار روبرت ف. كينيدي الابن جدلاً واسعًا عندما وصف النظام الغذائي لدونالد ترامب، الذي يعتمد بشكل كبير على تناول الوجبات السريعة والمشروبات الغازية منخفضة السعرات، بأنه “غير متوازن”. وأشار كينيدي إلى أنه لا يفهم كيف لا يزال الرئيس على قيد الحياة بالرغم من عاداته الغذائية، التي وصفها بغير الصحية. وعلى الرغم من ذلك، أكدت التقارير الطبية أن ترامب يتمتع بصحة قلبية وعائية ممتازة، ونتائج مخبرية قوية، فضلاً عن مستويات طاقة مرتفعة، وفقًا لتصريحات أطباء البيت الأبيض.

الوجبات اليومية بشان دونالد ترامب
ذكر كينيدي، عبر بودكاست كاتي ميلر، أن الوجبات اليومية لترامب غالبًا ما تتكون من وجبات ماكدونالدز ومشروب دايت كوك، موضحًا أن عاداته الغذائية تبدو غير متوازنة. وأضاف أن ترامب يتناول الطعام بطريقة توحي وكأنه “يملأ نفسه بالسموم” طوال اليوم. وبطابع مازح، تساءل كينيدي عن كيفية بقاء ترامب على قيد الحياة بهذه العادات الغذائية، وأعرب عن اندهاشه من مستوى نشاطه العالي، مشيرًا إلى أن الرئيس البالغ من العمر 79 عامًا يعد واحدًا من أكثر الأشخاص حيويةً ممن قابلهم.
على الرغم من الانتقاد الموجه لنمطه الغذائي، أكد كينيدي أن حالة دونالد ترامب الصحية العامة لا تزال ممتازة. وأوضح أن التقييم الطبي أظهر أن ترامب يتمتع بمستوى عالٍ من هرمون التستوستيرون، وهو مستوى نادر لشخص تجاوز السبعين من عمره.

نظام دونالد ترامب الغذائي
في ديسمبر الماضي، نشر البيت الأبيض تفاصيل الفحوصات الطبية لترامب التي تضمنت نتائج تصوير بالرنين المغناطيسي أظهرت صحة ممتازة للأعضاء الداخلية. ووفقًا لطبيبه الدكتور شون باربابيلا، أظهرت النتائج جهازًا قلبيًا وعائيًا بحالة جيدة، وتأثيرات صحية إيجابية في الأعضاء الرئيسية مثل الكبد والكلى، التي بدت جميعها سليمة وتتمتع بتروية دموية جيدة.
ترامب كشف أيضًا عن اعتياده تناول حوالي 325 ملغ من الأسبرين يوميًا؛ وهي جرعة تفوق التوصيات الطبية المعتادة. وأشار إلى أن هذا الإجراء يساعد في تحسين سيولة دمه. وقد فسر ظهور الكدمات أحيانًا على يديه بأنه نتيجة لهذا النظام، معترفًا باستخدام المكياج لإخفائها عند الحاجة.
تتضمن السجلات الطبية لترامب حالات مرضية مختلفة تم التحكم بها بنجاح، مثل ارتفاع الكوليسترول الموسمي والحساسية الموسمية، بجانب حالات أخرى كتاريخ الإصابة بكوفيد-19 والوردية وبعض الشامات الحميدة. وخاض ترامب عددًا قليلاً من العمليات الجراحية خلال حياته، منها استئصال الزائدة الدودية في سن الحادية عشرة وجراحة لإزالة المياه البيضاء من عينيه.

أما بالنسبة لنتائج التحاليل المخبرية الأخيرة لترامب، فقد تضمنت مؤشرات صحية طبيعية مثل مستوى الجلوكوز، وظائف الكبد والكلى، تحليل عدد خلايا الدم، ومستويات الكوليسترول. وبرز مستوى الكوليسترول الضار لديه عند 51 ملغم/ديسيلتر، كما كان الكوليسترول النافع عند مستوى صحي بلغ 77 ملغم/ديسيلتر.








