خسارة جديدة تلحق مستخدمي آيفون بقرار شركة أبل الأخير الذي قضى بخفض قيم الاستبدال النقدي لمجموعة واسعة من أجهزتها الذكية مما جعل عملية الترقية للإصدارات الأحدث أكثر تكلفة من أي وقت مضى حيث كشف التحديث الأخير لموقع الشركة عن تراجع القيم التقديرية لمعظم الطرازات الحديثة والقديمة بمقدار يتراوح بين عشرة وعشرين دولارا وهو ما يقلص الجدوى الاقتصادية لبرنامج المقايضة الشهير الذي يعتمد عليه الملايين سنويا لتقليل النفقات عند الشراء.
خسارة جديدة تلحق مستخدمي آيفون
شملت القائمة الجديدة خفضا واضحا في قيمة هاتف آيفون 16 برو ماكس لتصل إلى 650 دولارا بدلا من 670 دولارا مع تراجع مماثل لنسخ البرو والبلس والعادية كما طالت التخفيضات الإصدارات الأقدم.

مثل سلسلة آيفون13 و12 بمقدار 10 دولارات لكل جهاز ويشترط الحصول على هذه المبالغ أن تكون الحالة الفنية للهاتف ممتازة تماما ودون أي عيوب تقنية أو خدوش ظاهرية لضمان القيمة القصوى المعلنة.
خيارات البيع والمنافسة السوقية
يفتح هذا الإجراء الباب من جديد أمام الجدل الدائر حول تفضيل البيع عبر المنصات الخارجية التي توفر عائدا ماليا أكبر مقارنة ببرنامج أبل الرسمي.

الذي يمتاز بالسهولة والموثوقية العالية رغم العائد الأقل ويبدو أن الشركة تراهن على رغبة المستخدمين في تجنب مخاطر الشحن أو النزاعات مع المشترين الأفراد.

مقابل الحصول على خصم فوري ومضمون عند شراء الجهاز الجديد وهو قرار يعتمد بالأساس على أولويات العميل الشخصية وميزانيته المخصصة للترقية السنوية.







